معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
ثم فسره فقال :﴿النجم الثاقب﴾ أي المضيء المنير، قال مجاهد : المتوهج، قال ابن زيد : أراد به الثريا، والعرب تسميه النجم. وقيل : هو زحل، سمي بذلك لارتفاعه، تقول العرب للطائر إذا لحق ببطن السماء ارتفاعاً : قد ثقب.