التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿النجم﴾ اللام للجنس والمراد به جنس النجوم أو جنس الشهب التي يرجم بها أو للعهد والمراد به الثريا كذا قال ابن زيد والعرب تسميه النجم، وقيل : هو الزحل ﴿الثاقب﴾ فمن قال المراد بالنجم الزحل قال إنما سمى به لارتفاعه قال العرب للطائر إذا لحق ببطن السماء ارتفاعا قد ثقب وهذا لا يستقيم إلا على قول الحكماء القائلين بكون الزحل في السماء السابعة والظاهر أن المراد بالثاقب المعنى المتوهج كذا قال مجاهد كأنه يثقب الظلام لضوئه فينفذ فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى