غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
ثم إنه تعالى بين أنه أراد بالطارق في الآية ﴿النجم الثاقب﴾ أي هو طارق عظيم الشأن رفيع القدر وهو جنس النجم الذي يهتدى به في ظلمات البحر والبر. قال علماء اللغة : سمي ثاقباً لأنه يثقب الظلام بضوئه كما سمي درياً لأن يدرأوه أي يدفعه، أو لأنه يطلع من المشرق نافذاً في الهواء كالشيء الذي يثقب الشيء، أو لأنه إذا رمي به الشيطان ثقبه أي نفذ فيه وأحرقه. وقد خصه بعضهم بزحل لأنه يثقب بنوره سمك سبع سماوات. وقال ابن زيد : هو الثريا. وروى أن أبا طالب أتى النبي ﷺ فأتحفه بخبز ولبن، فبينما هو جالس يأكل إذا انحط نجم فامتلأ ما ثم نوراً ففزع أبو طالب وقال : أيّ شيء هذا ؟ فقال ﷺ : هذا نجم رمي به وهو آية من آيات الله فعجب أبو طالب ونزلت السورة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف ﴿الطارق﴾ ه لا ﴿الطارق﴾ ه ك ﴿الثاقب﴾ ه ك ﴿حافظ﴾ ه ط ﴿مم خلق﴾ ه ط للفصل بين الاستخبار والإخبار ﴿دافق﴾ ه لا ﴿والترائب﴾ ه ط ﴿لقادر﴾ ه ك بناء على أن الظرف مفعول " اذكر " ومن جعل ﴿يوم﴾ ظرفاً للرجع وهو أولى لم يقف. ﴿السرائر﴾ ه لا ﴿ولا ناصر﴾ ه ط ﴿الرجع﴾ ه ﴿الصدع﴾ ه ك ﴿فصل﴾ ه ك ﴿بالهزل﴾ ه ط ﴿كيداً﴾ ه لا ﴿كيداً﴾ ج ه ﴿رويداً﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى