تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿النجم الثاقب( ٣ )﴾ والنجم في هذا الموضع جماعة النجوم، والثاقب : المضيء.
قال محمد : إنما قيل للنجم : الطارق ؛ لأن طلوعه بالليل، وكل ما أتى ليلا فهو طارق(١).
قال محمد : يقال : ثقب يثقب ثقوبا إذا أضاء، ويقال للموقد : أثقب نارك، أي أضئها(٢). وهذا قسم.
١ انظر لسان العرب (٤/٢٦٦٤)-(مادة/طرق)..
٢ انظر لسان العرب(١/٤٩١)-(مادة/ثقب)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى