الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿يخرج من بين الصلب والترائب﴾ قال : صلب الرجل، وترائب المرأة لا يكون الولد إلا منهما.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن أبزى قال : الصلب من الرجل والترائب من المرأة.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس ﴿يخرج من بين الصلب والترائب﴾ قال : ما بين الجيد والنحر.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : الترائب أسفل من التراقي.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿والترائب﴾ قال : تريبة المرأة، وهو موضع القلادة.
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز وجل ﴿يخرج من بين الصلب والترائب﴾ قال : الترائب موضع القلادة من المرأة، قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال نعم، أما سمعت قول الشاعر :
والزعفران على ترائبهاشرفا به اللبات والنحر
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة أنه سئل عن قوله :﴿يخرج من بين الصلب والترائب﴾ قال : صلب الرجل وترائب المرأة أما سمعت قول الشاعر :
نظام اللؤلؤ على ترائبهاشرفاً به اللبات والنحر
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس قال : الترائب الصدر.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة وعطية وأبي عياض مثله.
وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال : الترائب أربعة أضلاع من كل جانب من أسفل الأضلاع.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الأعمش قال : يخلق العظام والعصب من ماء الرجل، ويخلق اللحم والدم من ماء المرأة.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله :﴿يخرج من بين الصلب والترائب﴾ قال : يخرج من بين صلبه ونحره ﴿إنه على رجعه لقادر﴾ قال : إن الله على بعثه وإعادته لقادر ﴿يوم تبلى السرائر﴾ قال : إن هذه السرائر مختبرة فأسروا خيراً وأعلنوه ﴿فما له من قوة﴾ يمتنع بها ﴿ولا ناصر﴾ ينصره من الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى