تفسير الشافعي — الشافعي
عن الكتاب
٤٤٢- قال الشافعي : وقال تبارك اسمه :﴿فَلْيَنظُرِ الإنسان مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ اِلصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِ﴾ فقيل : يخرج من صلب الرجل، وترائب المرأة. وقال :
﴿مِن نُّطْفَةٍ أمشاج نَّبْتَلِيهِ﴾(١) فقيل : ـ والله أعلم ـ نطفة الرجل مختلطة بنطفة المرأة. قال الشافعي : وما اختلط سمته العرب أمشاجا. ( أحكام الشافعي : ٢/١٨٨. )
ــــــــــــ
٤٤٣- قال الشافعي : فأما الولد فشيء ليس من الذكر، إنما هو بمني يخرج من الصلب. قال الله عز وجل :﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ اِلصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِ﴾ ويخرج فيكون أو لا يكون. ( الأم : ٧/٣١٥-٣١٦. )
﴿مِن نُّطْفَةٍ أمشاج نَّبْتَلِيهِ﴾(١) فقيل : ـ والله أعلم ـ نطفة الرجل مختلطة بنطفة المرأة. قال الشافعي : وما اختلط سمته العرب أمشاجا. ( أحكام الشافعي : ٢/١٨٨. )
ــــــــــــ
٤٤٣- قال الشافعي : فأما الولد فشيء ليس من الذكر، إنما هو بمني يخرج من الصلب. قال الله عز وجل :﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ اِلصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِ﴾ ويخرج فيكون أو لا يكون. ( الأم : ٧/٣١٥-٣١٦. )
١ - الإنسان: ٢..