زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ﴾ قرأ ابن مسعود، وابن سيرين، وابن السميفع، وابن أبي عبلة ﴿الصلب﴾ بضم الصاد، واللام جميعا. يعني : يخرج من صلب الرجل وترائب المرأة. قال الفراء : يريد يخرج من الصلب والترائب. يقال : يخرج من بين هذين الشيئين خير كثير. بمعنى : يخرج منهما.
وفي " الترائب " ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه موضع القلادة، قاله ابن عباس. قال الزجاج : قال أهل اللغة : أجمعون الترائب : موضع القلادة من الصدر، وأنشدوا لامرئ القيس :
قرأت على شيخنا أبي منصور اللغوي قال : السجنجل : المرآة بالرومية. وقيل : هي سبيكة الفضة، وقيل : السجنجل : الزعفران، وقيل : ماء الذهب. ويروى : البيت " بالسجنجل ".
والثاني : أن الترائب : اليدان، والرجلان، والعينان، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال الضحاك.
والثالث : أنها أربعة أضلاع من يمنة الصدر، وأربعة أضلاع من يسرة الصدر، حكاه الزجاج.
وفي " الترائب " ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه موضع القلادة، قاله ابن عباس. قال الزجاج : قال أهل اللغة : أجمعون الترائب : موضع القلادة من الصدر، وأنشدوا لامرئ القيس :
| مهفهفة بيضاء غير مُفاضة | ترائبها مصقولة كالسجنجل |
والثاني : أن الترائب : اليدان، والرجلان، والعينان، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال الضحاك.
والثالث : أنها أربعة أضلاع من يمنة الصدر، وأربعة أضلاع من يسرة الصدر، حكاه الزجاج.