تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فالذي أوجد الإنسان من ماء دافق، يخرج من هذا الموضع الصعب، قادر على رجعه في الآخرة، وإعادته للبعث، والنشور [ والجزاء ]، وقد قيل : إن معناه، أن الله على رجع الماء المدفوق في الصلب لقادر، وهذا - وإن كان المعنى صحيحًا - فليس هو المراد من الآية، ولهذا قال بعده :﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى