تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ﴾ فيه قولان :
أحدهما : على رجع هذا الماء الدافق إلى مقره الذي خرج منه لقادر على ذلك. قاله مجاهد، وعكرمة، وغيرهما.
والقول الثاني : إنه على رجع هذا الإنسان المخلوق من ماء دافق، أي : إعادته وبعثه إلى الدار الآخرة لقادر ؛ لأن من قدر على البدء قدر على الإعادة.
وقد ذكر الله، عز وجل، هذا الدليل في القرآن في غير ما موضع، وهذا القول قال به الضحاك، واختاره ابن جرير،
ولهذا قال :﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾
أحدهما : على رجع هذا الماء الدافق إلى مقره الذي خرج منه لقادر على ذلك. قاله مجاهد، وعكرمة، وغيرهما.
والقول الثاني : إنه على رجع هذا الإنسان المخلوق من ماء دافق، أي : إعادته وبعثه إلى الدار الآخرة لقادر ؛ لأن من قدر على البدء قدر على الإعادة.
وقد ذكر الله، عز وجل، هذا الدليل في القرآن في غير ما موضع، وهذا القول قال به الضحاك، واختاره ابن جرير،
ولهذا قال :﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾