تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
١٠ – ﴿لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً....﴾
لا يراعي المشركون في مؤمن قرابة ولا عهدا في أي حال ؛ فقلوبهم مفعمة بكراهيتهم، وهذه الآية توكيد لما جاء في الآية السابقة بأن الغدر في طبيعتهم في جميع الأحوال.
﴿وأولئك هم المعتدون﴾.
قال الشوكاني : أي : المجاوزون الحلال إلى الحرام بنقض العهد. أو البالغون في الشر والتمرد إلى الغاية القصوى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى