تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
﴿اشْتَرَوْاْ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ( ٩ ) لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ( ١٠ )﴾
المفردات :
اشتروا بآيات الله : استبدلوا بالقرآن.
فصدوا عن سبيله : فأعرضوا عن دينه الموصل إليه.
التفسير :
٩ – ﴿اشْتَرَوْاْ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً...﴾ الآية.
استبدل المشركون بالقرآن الذي هو أعظم آيات الله التنزيلية – استبدلوا به شيئا حقيرا من حطام الدنيا ؛ هو اتباع أهوائهم وشهواتهم.
﴿فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾.
أي : أعرضوا عن سبيل الحق وعدلوا عنه، أو صرفوا غيرهم عنه وقيل : هم الأعراب الذين جمعهم أبو سفيان وأطعمهم.
﴿إنهم ساء ما كانوا يعملون﴾.
أي : إنهم بئس الذي كانوا يعملون، من إعراضهم عن الحق، وإقبالهم على الباطل.
المفردات :
اشتروا بآيات الله : استبدلوا بالقرآن.
فصدوا عن سبيله : فأعرضوا عن دينه الموصل إليه.
التفسير :
٩ – ﴿اشْتَرَوْاْ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً...﴾ الآية.
استبدل المشركون بالقرآن الذي هو أعظم آيات الله التنزيلية – استبدلوا به شيئا حقيرا من حطام الدنيا ؛ هو اتباع أهوائهم وشهواتهم.
﴿فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾.
أي : أعرضوا عن سبيل الحق وعدلوا عنه، أو صرفوا غيرهم عنه وقيل : هم الأعراب الذين جمعهم أبو سفيان وأطعمهم.
﴿إنهم ساء ما كانوا يعملون﴾.
أي : إنهم بئس الذي كانوا يعملون، من إعراضهم عن الحق، وإقبالهم على الباطل.