أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿اشتروا بآيات الله﴾ : أي باعوا آيات الله وأخذوا بدلها الكفر.
﴿فصدوا عن سبيله﴾ : أي أعرضوا عن سبيل الله التي هي الإِسلام كما صدوا غيرهم أيضاً.
﴿ساء﴾ : أي قبح.
المعنى :
ما زال السياق في الحديث عن المشركين، وبيان ما يلزم اتخاذه حيالهم فأخبر تعالى عنهم بقوله في الآية ( ٩ ) ﴿اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً﴾ أي باعوا الإِيمان بالكفر فصدوا أنفسهم كما صدوا غيرهم من أتباعهم عن الإِسلام الذي هو منهج حياتهم وطريق سعادتهم وكمالهم. فلذا قال تعالى مُقبحاً سلوكهم ﴿إنهم ساء ما كانوا يعملون﴾ كما أخبر تعالى عنهم بأنهم لا يراعون في أي مؤمن يتمكنون منه الله عز وجل ولا قرابة بينه وبينهم، ولا معاهدة تربطهم مع قومه.
الهداية
من الهداية :
- ذم سلوك الكافرين وتصرفاتهم في الحياة وحسبهم أن باعوا الحق بالباطل، واشتروا الضلالة بالهدى.