التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿والسابقون الأولون﴾ قيل : هم من صلى للقبلتين، وقيل : من شهد بدرا، وقيل : من حضر بيعة الرضوان.
﴿والذين اتبعوهم﴾ سائر الصحابة ويدخل في ذلك التابعون ومن بعدهم إلى يوم القيامة بشرط الإحسان.
{ مردوا على النفاق أي : اجترؤوا عليه، وقيل : أقاموا عليه.
﴿سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم﴾ العذاب العظيم هو عذاب النار وأما المرتان قبله فالثانية منهما عذاب القبر والأولى عذابهم بإقامة الحدود عليهم، وقيل بفضيحتهم بالنفاق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى