الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار﴾[ ١٠٠ ] الآية.
المعنى : والذين سبقوا إلى الإيمان، ﴿من المهاجرين والانصار (١) والذين اتبعوهم بإحسان﴾، أي : سلكوا سبيلهم في الإيمان بالله ورسوله (٢) :﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه﴾[ ١٠٠ ]، أي : أجزل لهم في الثواب (٣).
قال الشافعي (٤)/ :﴿والسابقون الاولون﴾ : من أدرك بيعة الرضوان (٥).
وروي عنه (٦) : من أدرك بيعة الشجرة (٧). و " المهاجرون الأولون " من ( هاجر قبل البيعة (٨)وقال أبو موسى الأشعري ﴿والسابقون الاولون﴾ : المهاجرون الأولون من ) (٩) صلى القبلتين (١٠).
وهو قول ابن المسيب، والحسن، وقتادة، وابن سيرين (١١).
وروي عن عمر : أنه قرأ : " والأنصار " بالرفع، عطف على : السابقين (١٢)، وبذلك قرأ الحسن (١٣)، وهي قراءة يعقوب الحضرمي (١٤).
وعن عمر رضي الله عنه، أنه قرأ : " الذين اتبعوهم " بغير واو، فرد عليه زيد ب " الواو " فسأل عمر أبيا، فقال له : " بالواو " فرجع عمر إلى زيادة " الواو " (١٥). وهم إجماع من القراء والمصاحف.
ومن قرأ :﴿من تحتها﴾ بزيادة ﴿من﴾ (١٦) فمن أجل أنها في مصاحف أهل مكة كذلك، وفي سائر (١٧) المصاحف بغير ﴿من﴾ (١٨).
وهذا باب في خطوط المصاحف في الحروف
التي اختلف (١٩) فيها القراء
من ذلك :
قوله في سورة البقرة :﴿وقالوا اتخذ الله ولدا﴾ (٢٠)، هي في مصاحف أهل الشام بغير " واو " (٢١)، وفي سائر المصاحف ب " الواو " (٢٢).
وفيها :﴿وأوصى﴾ (٢٣)، هي في مصاحف المدينة والشام ب : " ألف " (٢٤) وفي سائر المصاحف ب " الواو " بغير ألف (٢٥).
وفي آل عمران :﴿سارعوا﴾ (٢٦)، في مصاحف أهل المدينة، وأهل الشام بغير " واو " (٢٧)، وفي سائر المصاحف ب " الواو " (٢٨).
وفي آل عمران أيضا :﴿جاءوا (٢٩) بالبينات والزبر﴾ (٣٠)، بزيادة " باء " [ في ] (٣١) ﴿والزبر﴾ (٣٢)، وفي سائر المصاحف بغير " باء " في ﴿الزبر﴾، وكلهم حذفها من " وبالكتب " (٣٣).
وقد قرأ هشام (٣٤) بن عمار : " وبالكتب " بالباء (٣٥)، ولا أصل (٣٦) لهذه " الباء " في مصاحف أهل الشام (٣٧) ولا غيرهم.
وفي النساء :﴿ما فعلوه إلا قليل﴾ (٣٨)، بألف (٣٩) في مصاحف أهل الشام، وبغير " ألف " في سائر المصاحف (٤٠).
وفي المائدة، في مصحف أهل مكة والمدينة والشام :﴿يقول الذين آمنوا﴾ (٤١) بغير " واو " (٤٢)، وفي سائر المصاحف بالواو (٤٣).
وفي المائدة أيضا :﴿من يرتدد﴾ (٤٤)، ب :" دالين " (٤٥)، وفي مصاحف المدينة والشام، وفي باقي المصاحف ب : " دال " واحدة (٤٦).
وفي سورة الأعراف، في مصاحف أهل الشام :﴿ما كنا لنهتدي﴾ (٤٧) بغير " واو " (٤٨)، وفي سائر المصاحف :﴿وما﴾ ب : " الواو " (٤٩).
وفيها : في قصة صالح :﴿وقال الملأ﴾ (٥٠) بزيادة (٥١) و[ او ] (٥٢)، في مصاحف الشام، وفي سائر المصاحف :﴿قال﴾ بغير " واو " (٥٣).
وفي براءة ﴿من (٥٤) تحتها﴾، بزيادة " من " في مصاحف مكة، وفي سائر المصاحف، بغير " مِن ".
وفيها :﴿الذين (٥٥) اتخذوا﴾ بغير " واو " (٥٦)، في مصحف أهل الشام، وأهل المدينة، وفي سائر المصاحف :﴿والذين﴾، بزيادة " واو " (٥٧).
وفي سورة بني إسرائيل (٥٨) ﴿قل سبحان ربي﴾ ب " ألف (٥٩) "، في مصاحف أهل مكة والشام، [ و ] (٦٠) في سائر المصاحف :﴿قل﴾، بغير ألف (٦١).
وفي الكهف :﴿خيرا (٦٢) منهما﴾، بزيادة " ميم " (٦٣)، في مصحف أهل المدينة ومكة والشام، وفي سائر المصاحف :﴿منها﴾ (٦٤) بغير " ميم " (٦٥).
وفيها :﴿ما (٦٦) مكني﴾، بنونين (٦٧)، في مصحف أهل مكة خاصة، وفي سائر المصاحف ب " نون " واحدة (٦٨).
وفي سورة الأنبياء :﴿قل (٦٩) ربي (٧٠) يعلم﴾ (٧١)، ﴿قل رب احكم﴾ (٧٢)، بألف فيهما (٧٣)، في مصحف أهل الكوفة، وفي سائر المصاحف :﴿قل﴾، بغير ألف (٧٤).
وفيها :﴿لم ير الذين كفروا﴾ (٧٥)، بغير " واو " (٧٦)، في مصحف أهل مكة، وفي/سائر المصاحف :﴿أو لم﴾ بواو (٧٧).
وفي سورة المؤمنين :﴿سيقولون (٧٨) لله﴾، في الأول. [ و ] (٧٩) في الثاني والثالث :﴿سيقولون لله﴾، بالألف (٨٠)، في مصحف أهل البصرة، وفي سائر المصاحف ﴿لله﴾، من غير " ألف " في الثلاثة (٨١).
وفي سورة الشعراء :﴿فتوكل﴾ (٨٢) بالفاء (٨٣)، في مصحف أهل المدينة، [ و ] (٨٤) الشام، وفي سائر المصاحف، ﴿فتوكل﴾، بالواو (٨٥).
وفي النمل :﴿أو (٨٦) لياتيني﴾ (٨٧)، بنونين (٨٨)، في مصحف أهل مكة، وفي /سائر المصاحف، بنون واحدة (٨٩).
وفي القصص (٩٠) :﴿وقال (٩١) موسى ربي أعلم﴾، بغير " واو " (٩٢)، في مصحف أهل مكة، وفي سائر المصاحف :﴿وقال﴾ بالواو (٩٣).
وفي غافر (٩٤) :﴿أشد منهم﴾ (٩٥) بالكاف (٩٦)، في مصاحف الشام، وفي سائر المصاحف :( منهم )، بالهاء (٩٧).
وفيها :﴿وان يُظهر﴾ (٩٨)، بغير ألف قبل الواو (٩٩)، في مصاحف أهل المدينة والبصرة والشام، وفي مصاحف الكوفة :﴿أن أو﴾، بزيادة ألف (١٠٠).
وفي عسق (١٠١) في مصاحف أهل المدينة والشام :﴿بما كسبت أيديكم﴾ (١٠٢)، بغير فاء (١٠٣)، وفي سائر المصاحف :﴿بما كسبت﴾، بالفاء (١٠٤).
وفي الزخرف :﴿تشتهيه﴾ (١٠٥)، بالهاء (١٠٦)، في مصاحف أهل المدينة والشام والكوفة، وفي سائر المصاحف :﴿تشتهيه﴾، بغير " هاء " (١٠٧)
وقد قيل : إنها غير مثبتة في مصاحف أهل الكوفة، وبذلك قرأوا (١٠٨).
وفي الأحقاف :﴿حسنا﴾ (١٠٩)، بألف (١١٠) في مصاحف أهل الكوفة، وفي سائر المصاحف :﴿حسنا﴾ (١١١)، بغير ألف، أعني قبل الحاء (١١٢).
وفي سورة الرحمن في آخرها :﴿ذي (١١٣) الجلال﴾، بالواو (١١٤)، في مصاحف أهل الشام، وفي سائر المصاحف :﴿ذي﴾ (١١٥)، بالياء (١١٦).
وفي سورة الحديد :﴿وكلا (١١٧) وعد الله الحسنى﴾، بغير ألف (١١٨)، [ في مصاحف أهل الشام، وفي سائر المصاحف :﴿وكلا (١١٩) وعد الله﴾ بألف (١٢٠)- (١٢١).
وفيها :﴿فإن (١٢٢) الله الغني الحميد﴾، بغير ( هو ) (١٢٣)، في مصاحف أهل المدينة [ و ] (١٢٤) الشام، وفي سائر المصاحف :﴿فإن الله الغني﴾، بزيادة ( هو ) (١٢٥).
وفي سورة الشمس وضحيها :﴿فلا يخاف﴾ (١٢٦)، بالفاء (١٢٧)، في مصاحف أهل المدينة والشام، وفي سائر المصاحف : بالواو : " ولا يخاف " (١٢٨).
وذكر (١٢٩) أبو حاتم في هذه الحرف أن في مصاحف المدينة، خاصة :﴿وقال الملك (١٣٠)ايتوني﴾ (١٣١)، بغير ياء قبل التاء (١٣٢).
وفي الحج والملائكة (١٣٣) ﴿ولؤلؤا﴾ (١٣٤)، بألف (١٣٥)، في مصاحف المدينة، وبعض مصاحف الكوفة (١٣٦).
وفي الزخرف :﴿يا عبادي﴾ (١٣٧)، [ بياء ] (١٣٨)، لا حذف (١٣٩) في مصاحف المدينة [ و (١٤٠) ] الكوفة (١٤١).
و﴿(١٤٢) قواريرا (١٤٣) الثاني بألف في مصاحف المدينة (١٤٤).
وفي ( قل أوحى ) :﴿قال (١٤٥) إنما أدعوا﴾، بغير ألف (١٤٦) في مصاحف الكوفة (١٤٧).
وفي النساء :﴿فآمنوا بالله ورسله (١٤٨) على التوحيد، في مصاحف البصرة (١٤٩)، ولم يقرأ به أحد.
قال (١٥٠) : وفي يس :﴿وما عملته﴾ (١٥١) بغير " هاء " (١٥٢)، في مصاحف أهل الكوفة (١٥٣).
ومثله :﴿حسنا﴾ ب : " ألف "، في الأحقاف (١٥٤).
ومثله :﴿لئن أنجيتنا﴾ (١٥٥)، في الأنعام (١٥٦)- (١٥٧).
وقال : في مصاحف أهل (١٥٨) الشام خاصة في الأنعام :﴿وللدار (١٥٩) الآخرة﴾ (١٦٠)، " الآخرة " بلام واحدة (١٦١).
ومثله في : الأعراف (١٦٢) : " تحتها " في موضع :﴿من تحتهم﴾ (١٦٣)، ولم يقرأ (١٦٤) به أحد.
ومثله :﴿(١٦٥) ( وإذا )نجيناكم (١٦٦) من آل فرعون﴾ (١٦٧)، بألف فيهما (١٦٨).
ومثله (١٦٩) :﴿كيدون﴾ (١٧٠) بالياء في الأعراف (١٧١).
ومثله : " ما كان للنبي أن يكون له أسرى، بلامين (١٧٢) في الأنفال (١٧٣)، ولم يقرأ به أحد.
ومثله (١٧٤) :( ينشركم } بالشين (١٧٥)، في يونس (١٧٦).
وهذا باب آخر نذكر فيه سبب اختلاف القراء
واختلاف هذه المصاحف
فكان سبب هذا الاختلاف، أن النبي ﷺ، قال : " نزل هذا القرآن على سبعة أحرف " (١٧٧)، فكان من/قرأ عليه من أصحابه بأي حرف قرأ تركه، ودل على ذلك حديث عمر مع هشام (١٧٨) بن حكيم، إذ سمعه عمر يقرأ القرآن على غير ما قرأ هو على النبي عليه السلام، فلما توجها إلى النبي ﷺ، وتحاكما لديه (١٧٩)، قرأ عليه، أجاز قراءة كل واحد منهما، وقال : " هكذا (١٨٠) أُنزل ". وكان اختلافها في أحرف من سورة الفرقان (١٨١).
فدل على أنه ﷺ، كان يترك كل واحد يقرأ على لغته، فإذا صح أنه كان يقرأ كل واحد على لغته، وصح عنه ﷺ، أنه كان يرسل أصحابه إلى البلدان، يعلمونهم القرآن والفقه في الدين، وأنه وجّه معاذ بن جبل إلى اليمن وكان قد خلفه (١٨٢) قبل ذلك، وأبا موسى الأشعري بمكة [ حين ] (١٨٣) توجه إلى حنين لحرب هوازن ليعلّما من كان بها القرآن والعلم.
وبعث إلى الطائف في مثل ذلك عثمان بن أبي (١٨٤) العاص الثقفي (١٨٥).
ثم توفي النبي ﷺ، وفتحت البلدان، فمضى على سيرته وزيراه (١٨٦) : أبو بكر وعمر. فوجه عمر ابن (١٨٧) مسعود إلى الكوفة معلما لهم (١٨٨)، ووجه أبا ( موسى ) (١٨٩) إلى البصرة بمثل ذلك (١٩٠). وكان بالشام معاذ بن جبل (١٩١)، وأبو الدرداء (١٩٢). وكان بالمدينة جماعة من أصحاب النبي ﷺ، من أهل حفظ القرآن منهم : أبيّ بن كعب (١٩٣)، وزيد بن ثابت (١٩٤)، فكان كل واحد يقرئ في موضعه بحرف من السبعة التي أمر الله عز وجل، بها نبيه عليه السلام (١٩٥).
فلما انتشر ذلك في البلدان، وتعلم الناس، وسافروا من كل بلد، وتلاقوا في الغزوات، واجتمعوا في الموسم، قرأ كل قوم كما علّموا، فأنكر بعضهم على بعض، الزيادة والنقص، والرفع والنصب، وكذّب بعضهم بعضا، وعظم الأمر فيهم، وذلك في أيام عثمان (١٩٦).
فتكلم بعض أصحاب النبي عليه السلام إلى عثمان أن يكتب للناس مصحفا يجمعهم عليه، وكان ممن كلمه في ذلك حُذيفة [ بن ] (١٩٧) اليمان (١٩٨)، وقد كان أراد أن يكلم عمر في مثل ذلك، حتى مات عمر رضي الله عنه، وكان حذيفة قدم من غزوة شهدها بإرمينية (١٩٩)، فرأى اختلاف الناس في القرآن، فلما قدم المدينة لم يدخل ( بيته ) (٢٠٠) حتى أتى عثمان، فقال : يا أمير المؤمنين، أدرك الناس، فقال عثمان : وما ذلك ؟ فقال : غزوة إرمينية يحضرها أهل العراق، وأهل الشام، فإذا أهل المدينة يقرأون بقراءة : أبيّ بن (٢٠١) كعب، فيكفرهم (٢٠٢) أهل العراق، و( أهل العراق ) (٢٠٣) يقرأون بقراءة ابن (٢٠٤) مسعود، فيأتون بما لم يسمع أهل الشام، فيكفرهم (٢٠٥) أهل الشام (٢٠٦).
فجعل (٢٠٧) عثمان زيدا يكتب مصحفا وأدخل معه (٢٠٨) رجلا فصيحا، وهو أبان (٢٠٩) بن سعيد بن العاص (٢١٠)، وقال لهما : إذا اجتمعتما فاكتبا، وإذا اختلفتما فارفعا إليّ ما تختلفان فيه.
قال أنس (٢١١) بن مالك : اجتمع لغزوة أذربيجان (٢١٢) وإرمينية أهل الشام والعراق، فتذاكرا القرآن فاختلفوا فيه، حتى كاد يكون بينهم فتنة، فركب حذيفة بن اليمان (٢١٣) في ذلك إلى عثمان، فقال : إن الناس قد اختلفوا في القرآن، حتى أني والله خشيت أن يصيبهم ما أصاب اليهود والنصارى من الاختلاف.
ففزع (٢١٤) لذلك عثمان رضي الله عنه فزعا شديدا، وأرسل إلى حفصة فاستخرج المصحف الذي كان أبو بكر، رضي الله عنه، أمر زيدا بجمعه، فنسخ منه مصاحف ف
١ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٢ جامع البيان ١٤/٤٣٤، باختصار..
٣ انظر: تفسير الماوردي ٢/٣٩٥..
٤ كذا في المخطوطتين، وهو وهم من أبي محمد مكي، إن لم يكن من تحريف النساخ، وصوابه: الشعبي، كما في مصادر التوثيق أسفله..
٥ جامع البيان ١٤/٤٣٥، وتفسير الماوردي ٢/٣٩٥، وزاد نسبته إلى ابن سيرين، والمحرر الوجيز ٣/٧٥، وزاد المسير ٣/٤٩٠، والدر المنثور ٤/٢٦٩..
٦ أي: عن الشعبي..
٧ جامع البيان ١٤/٤٣٥، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٨٦٨، وتفسير ابن كثير ٢/٣٨٣..
٨ جامع البيان ١٤/٤٣٥، بلفظ: "... ، من كان قبل البيعة إلى البيعة، فهم المهاجرون الأولون، ومن كان بعد البيعة، فليس من المهاجرين الأولين"..
٩ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
١٠ جامع البيان ١٤/٤٣٦، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٦٦٨، وتفسير ابن كثير ٢/٣٨٣، والدر المنثور ٤/٢٦٩..
١١ جامع البيان ١٤/٤٣٦، ٤٣٧، من غير الحسن، وزاد المسير ٣/٤٩٠، من غير الحسن، وتفسير ابن كثير ٢/٣٨٣، وقول الحسن في تفسيره المطبوع ١/٤٢٧..
١٢ جامع البيان ١٤/٤٣٨، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٢، ومختصر في شواذ القرآن ٥٩، والمحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات ١/٣٠٠، والمحرر الوجيز ٣/٧٥، وتفسير القرطبي ٨/١٥١، والبحر المحيط ٥/٩٦..
١٣ معاني القرآن للفراء ١/٤٥٠، وجامع البيان ١٤/٤٣٩، ومختصر في شواذ القرآن ٥٩، والمبسوط ٢٢٨، والمحرر الوجيز ٣/٧٥، والبحر المحيط ٥/٩٦..
١٤ مختصر في شواذ القرآن ٥٩، والمبسوط ٢٢٨، والمحتسب ١/٣٠٠، والمحرر الوجيز ٣/٧٥، وزاد المسير ٣/٤٩١، والبحر المحيط ٥/٩٦.
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره ٢/٣٨٣، "فقد أخبر الله، العظيم، أنه قد رضي عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان، فيا ويل من أبغضهم أو سبهم، أو أبغض، أو سب بعضهم.... فإن الطائفة المخذولة من الرافضة يعادون أفضل الصحابة ويبغضونهم ويسبونهم، عياذا بالله من ذلك... وأما أهل السنة فإنهم يترضون عمن رضي الله عنه، ويسبون من سبه الله ورسوله، ويوالون من يوالي الله، ويعادون من يعادي الله، وهم متبعون لا مبتدعون، ويقتدون ولا يبتدون..."..

١٥ جامع البيان ١٤/٤٣٨، ٤٣٩، والدر المنثور ٤/٢٦٨، وهو في المحرر الوجيز ٣/٧٥، وتفسير القرطبي ٨/١٥١، ١٥٢، والبحر المحيط ٥/٩٦، مع اختلاف يسير في صياغته..
١٦ وهي قراءة ابن كثير وحده. إعراب القراءات السبع ١/٢٥٢، والتيسير ٩٧..
١٧ في الأصل: سائل، باللام، وهو تحريف..
١٨ الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/٥٠٥، وكتاب السبعة في القراءات ٣١٧، ومعاني القراءات ١/٤٦٣، والمبسوط ٢٢٨، والمقنع في معرفة مرسوم مصاحف أهل الأمصار ١٠٤..
١٩ في "ر": اختلفت..
٢٠ آية: ١١٥، وتمامها: ﴿سبحانه بل له ما في السماوات والارض كل له قانتون﴾..
٢١ وهي قراءة ابن عامر وحده، معاني القراءات ١/١٧٠..
٢٢ الكشف ١/٢٦٠، وفيه "قرأه ابن عامر بغير "واو" جعله مستأنفا غير معطوف على ما قبله، وقرأ الباقون ﴿وقالوا﴾ بـ"الواو" على العطف على ما قبله" وكتاب السبعة في القراءات ١٦٩، وحجة القراءات ١١٠، ١١١، والمقنع..
٢٣ أية: ١٣١، وتمامها: ﴿بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾.
٢٤ وهي قراءة نافع، وابن عامر، كتاب السبعة في القراءة ١٧١، ومعاني القراءات ١/١٧٩..
٢٥ الكشف ١/٢٦٥، وفيه: "... وهما لغتان: وصى وأوصى بمعنى واحد... ، غير أن التشديد، فيه معنى تكرير الفعل، فكأنه أبلغ في المعنى، وهو الاختيار..." والمقنع ١٠٢..
٢٦ آية: ١٣٣، وتمامها: ﴿إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والارض أعدت للمتقين﴾..
٢٧ وهي قراءة نافع، وابن عامر، معان بالقراءات ١/٢٣٧..
٢٨ الكشف ١/٣٥٦، وفيه: "قرأه نافع وابن عامر بغير "واو" على الاستئناف والقطع،... ، وقرأ الباقون بـ"الواو" على العطف على ما قبله"، وكتاب السبعة في القراءات ٢١٦، والمقنع ١٠٢..
٢٩ في المخطوطتين: جاءوا، بإثبات الألف بعد واو الجمع، وهو خلاف مرسوم مصاحف أهل الأمصار، انظر: المقنع ٢٦..
٣٠ آية: ١٨٤، والآية بتمامها: ﴿فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير﴾.
٣١ زيادة من "ر". وفيها: الزبر، من غير الواو..
٣٢ وهي قراءة ابن عامر وحده، كتاب السبعة في القراءات ٢٢١، وزاد: "وكذلك هي في مصاحف أهل الشام"، ومعاني القراءات ١/٢٨٦، وحجة القراءات ١٨٥..
٣٣ الكشف ١/٣٧٠، والمقنع ١٠٢، ١٠٣..
٣٤ هو: هشام بن عمار بن نصير، أبو الوليد السلمي، الدمشقي، إمام أهل دمشق وخطيبهم ومقرئهم ومحدثهم ومفتيهم، توفي سنة ٢٤٥هـ، انظر: غاية النهاية ٢/٣٥٤-٣٥٦..
٣٥ الكشف ١/٣٧٠..
٣٦ في الأصل: والأصل، وهو تحريف..
٣٧ المبسوط ١٧٢، وينظر: المقنع ١٠٢..
٣٨ آية: ٦٥، والآية بتمامها: ﴿ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا﴾.
٣٩ وهي قراءة ابن عامر وحده. كتاب السبعة في القراءات ٢٣٥، وإعراب القراءات السبع ١/١٣٥، ومعاني القراءات ١/٣١١، والتيسير ٨٠..
٤٠ الكشف ١/٣٩٢، ومشكل إعراب القرآن ١/٢٠١ والمقنع ١٠٣..
٤١ آية: ٥٥، وتمامها: ﴿أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين﴾.
٤٢ وهي قراءة ابن كثير، ونافع، وابن عامر، كتاب السبعة في القراءات ٢٤٥، ومعاني القراءات ١/٣٣٣، والتيسير ٨٢..
٤٣ الكشف ١/٤١١، والمقنع ١٠٣..
٤٤ آية: ٥٤، والآية بتمامها: ﴿يا أيها الذين آمنوا من يرتدد منكم عن دينه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المومنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يوتيه من يشاء والله واسع عليم﴾.
٤٥ وهي قراءة نافع، وابن عامر وحده، كتاب السبعة في القراءات ٢٤٥، ومعاني القراءات ١/٣٣٣، والتيسير ٨٢..
٤٦ الكشف ١/٤١٢، ٤١٣، والمقنع ١٠٣..
٤٧ آية: ٤٢، والآية بتمامها: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الانهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا﴾.
٤٨ وهي قراءة ابن كثير، ونافع، وابن عامر، كتاب السبعة في القراءات ٢٨٠، ومعاني القراءات ١/٤٠٧، وإعراب القراءات السبع ١/١٨٤، ١٨٥، والتيسير ٩١..
٤٩ الكشف ١/٤٦٤، والمصاحف ٤٥، والمقنع ١٠٣..
٥٠ آية: ٧٤، وتمامها: ﴿الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه قالوا إنا بما أرسل به مومنون﴾..
٥١ في الأصل: بن ياحة، وهو تحريف ناسخ لم يحسن قراءة أصله.
وهي قراءة ابن عامر وحده، الكشف ١/٤٦٧، وكتاب السبعة في القراءات ٢٨٤، ومعاني القراءات ١/٤٤١، وحجة القراءات ٢٨٧، والتيسير ٩١..

٥٢ زيادة يقتضيها السياق..
٥٣ المصاحف ٤٥، والمقنع ١٠٣-١٠٤..
٥٤ آية: ١٠١، مضى تخريجها ص٩٣٠، والمصادر هناك، وأضف إليها: المصاحف ٤٧..
٥٥ آية: ١٠٨..
٥٦ وهي قراءة نافع، وابن عامر، وإعراب القراءات السبع ١/٢٥٦، ٢٥٧، ومعاني القراءات ١/٤٦٤، وحجة القراءات، ٣٢٣، والتيسير ٩٨..
٥٧ الكشف ١/٥٠٧، وكتاب السبعة في القراءات ٣١٨، والمصاحف ٤٥، ٤٦، والمقنع ١٠٤..
٥٨ الإسراء آية ٩٣، وقبلها ﴿وقالوا لن نومن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا﴾[٩٠]...﴿قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا﴾..
٥٩ وهي قراءة ابن كثير، وابن عامر، الكشف ٢/٥٢، وحجة القراءات ٤١٠، والتيسير ١١٥..
٦٠ زيادة من "ر". وفي الأصل بياض قدر كلمة..
٦١ كتاب السبعة في القراءات ٣٨٥، وإعراب القراءات السبع ١/٣٨٣، ومعاني القراءات ٢/١٠١، والمقنع ١٠٤..
٦٢ آية: ٣٥، والآية بتمامها: ﴿ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منهما منقلبا﴾.
٦٣ وهي قراءة ابن كثير، ونافع، وابن عامر، معاني القراءات ٢/١٠٩، وإعراب القراءات السبع ١/٣٩٣، وحجة القراءات، ٤١٦، والتيسير ١١٧..
٦٤ في "ر": منهما، وهو سهو ناسخ..
٦٥ الكشف ٢/٦٠، وكتاب السبعة في القراءات ٣٩٠، والمصاحف ٤٦، والمقنع ١٠٤..
٦٦ آية: ٩١، والآية بتمامها: ﴿قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما﴾..
٦٧ وهي قراءة ابن كثير وحده، كتاب السبعة في القراءات ٤٠٠، ومعاني القراءات ٢/١٢٤، ١٢٥، وإعراب القراءات السبع ١/٤١٩، وفيه: "... وما بمعنى: الذين، وليست جحدا، وكذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، "إنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة"، بالرفع. والرافضة تقف به "ما تركنا صدقة"، فأخطأوا الإعراب والدين جميعا"، وحجة القراءات ٤٣٣، والتيسير ١١٩..
٦٨ الكشف ٢/٧٨، والمقنع ١٠٤..
٦٩ في الأصل: قل، وهو سهو ناسخ..
٧٠ في المخطوطتين: رب، وأثبت مرسوم المصحف..
٧١ آية: ٤، وتمامها: ﴿قل ربي يعلم القول في السماء والارض وهو السميع العليم﴾..
٧٢ آية ١١١، وتمامها: ﴿قل رب احكم بالحق وربنا الرحمان المستعان على ما تصفون﴾..
٧٣ الأولى: هي: قراءة حفص وحمزة، والكسائي، والثانية هي: قراءة حفص وحده، الكشف ٢/١١٠، و١١٥، وحجة القراءات ٤٦٥، و٤٧١، والتيسير ١٢٥، ١٢٦..
٧٤ المصاحف ٤٠، والمقنع ١٠٤..
٧٥ آية ٣٠، وتمامها: ﴿أن السموات والارض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يومنون﴾.
٧٦ وهي قراءة ابن كثير وحده، التيسير ١٢٦..
٧٧ الكشف ٢/١١٠، وكتاب السبعة في القراءات ٤٢٨، ومعاني القراءات ٢/١٦٤، والمقنع ١٠٤..
٧٨ الآيات ٨٦، ٨٨، ٩٠. ﴿قل لمن الارض ومن فيها إن كنتم تعلمون﴾[٨٥]، ﴿سيقولون لله قل أفلا تذكرون قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تتقون﴾[٨٨]، ﴿قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون﴾[٩٠]..
٧٩ زيادة من "ر". وفي الأصل بياض، قدر كلمة..
٨٠ وهي قراءة أبي عمرو وحده. وقرأ الباقون: "لله... لله... لله"، كتاب السبعة في القراءات ٤٤٧، وحجة القراءات ٤٩٠، والتيسير ١٣٠..
٨١ الكشف ٢/١٣٠، ١٣١، والمصاحف ٤٠، وإعراب القراءات السبع ٢/٩٣، ٩٤، والمقنع ١٠٤، ١٠٥..
٨٢ آية: ٢١٧، وتمامها: ﴿على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم﴾..
٨٣ وهي قراءة نافه، وابن عامر، حجة القراءات ٥٢١، ٥٢٢، والتيسير ١٣٥..
٨٤ زيادة من "ر" في الأصل بياض، قدر كلمة..
٨٥ الكشف ٢/١٥٣، والمصاحف ٣٩، ٤٠، وكتاب السبعة في القراءات ٤٧٣، ومعاني القراءات ٢/٢٣١، وإعراب القراءات السبع ٢/١٤٠، والمقنع ١٠٦..
٨٦ في المخطوطتين: بنون واحدة..
٨٧ آية: ٢١، وتمامها: ﴿بسلطان مبين﴾..
٨٨ وهي قراءة ابن كثير وحده، الكشف ٢/١٥٤، ١٥٥، وفيه: "قرأه ابن كثير بثلاث نونات، الأولى مشددة مفتوحة مقام نونين، والثانية مكسورة"، وحجة القراءات ٥٢٤، والتيسير ١٣٦..
٨٩ كتاب السبعة في القراءات ٤٧٩، والمقنع ١٠٦..
٩٠ في الأصل: القصاص، وهو تحريف..
٩١ آية: ٣٧، وتمامها: ﴿بمن جاء بالهدى من عنده ومن تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون﴾..
٩٢ وهي قراءة ابن كثير وحده، معاني القراءات ٢/٢٥٣، وإعراب القراءات السبع ٢/١٧٦، والتيسير ١٣٩..
٩٣ الكشف ٢/١٧٤، وكتاب السبعة في القراءات ٤٩٤، والمقنع ١٠٦..
٩٤ وتسمى سورة المؤمن..
٩٥ آية ٢١، والآية بتمامها: ﴿أو لم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وأثارا في الارض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق﴾.
٩٦ وهي قراءة ابن عامر وحده، معاني القراءات ٢/٣٤٤، وإعراب القراءات السبع ٢/٢٦٥، والتيسير ١٥٥..
٩٧ الكشف ٢/٢٤٢، وكتاب السبعة في القراءات ٥٦٩، والمقنع ١٠٦..
٩٨ آية: ٢٦، والآية بتمامها: ﴿وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم وأن يظهر في الارض الفساد﴾..
٩٩ وهي قراءة ابن كثير ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، حجة القراءات ٦٢٩، والتيسير ١٥٥..
١٠٠ الكشف ٢/٢٤٣، وكتاب السبعة في القراءات ٥٦٩، وإعراب القراءات السبع ٢/٢٦٥، ٢٦٦، والمقنع ١٠٦..
١٠١ وتسمى السورة أيضا: الشورى..
١٠٢ آية: ٢٨، والآية بتمامها: ﴿وما أصابكم من مصيبة بما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير﴾..
١٠٣ وهي قراءة نافع، وابن عامر. حجة القراءات ٦٤٢، والتيسير ١٥٨..
١٠٤ الكشف ٢/٢٥١، وكتاب السبعة في القراءات ٥٨١، ومعاني القراءات ٢/٣٥٦، والمقنع ١٠٦..
١٠٥ آية: ٧١، والآية بتمامها ﴿يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين وأنتم فيها خالدون﴾..
١٠٦ وهي قراءة نافع وابن عامر، وحفص، كتاب السبعة في القراءات ٥٨٨، ومعاني القراءات ٢/٣٦٨، وإعراب القراءات السبع ٢/٣٠٣، وحجة القراءات ٦٥٤، وفيه: "﴿وما﴾ بمعنى الذي... و"﴿تشتهيه﴾ صلة ﴿ما﴾، والهاء عائدة إلى ﴿ما﴾ وهو مفعول "﴿تشتهيه﴾، والتيسير ١٦٠..
١٠٧ الكشف ٢/٢٦٢، والمقنع ١٠٧، من غير: والكوفة، فيهما..
١٠٨ المصاحف ٤٠، والمقنع ١٠٧..
١٠٩ آية: ١٤..
١١٠ وهي قراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، كتاب السبعة في القراءات ٥٩٦، وحجة القراءات ٦٦٣..
١١١ والآية بتمامها: ﴿ووصينا الانسان بوالديه حسنا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين﴾.
١١٢ الكشف ٢/٢٧١، وإعراب القراءات السبع ٢/٣١٦، ومعاني القراءات ٢/٣٧٩، والتيسير ١٦١، والمقنع ١٠٧..
١١٣ آية: ٧٧..
١١٤ وهي قراءة ابن عامر وحده، معاني القراءات ٣/٤٨، والمبسوط ٤٢٥، وحجة القراءات ٦٩٤، والتيسير ١٦٨..
١١٥ والآية بتمامها: ﴿تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام﴾..
١١٦ الكشف ٢/٣٠٣، وفيه: "قرأ ابن عامر ﴿ذي الجلال﴾ بالواو، جعله صفة لاسم، وهذا مما يدل على أن الاسم هو المسمى، وهو مذهب أهل السنة" وكتاب السبعة في القراءات ٦٢١، وإعراب القراءات السبع ٢/٣٤١، والمقنع ١٠٨..
١١٧ آية: ١٠..
١١٨ وهي قراءة ابن عامر وحده. الكشف ٢/٣٠٧، وإعراب القراءات السبع ٢/٣٤٩، ومعاني القراءات ٣/٥٤، والمبسوط ٤٢٩، وحجة القراءات ٦٩٨، والتيسير ١٦٩..
١١٩ والآية بتمامها: ﴿وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السموات والارض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير﴾..
١٢٠ زيادة من "ر"..
١٢١ كتاب السبعة في القراءات ٦٢٥، والمقنع ١٠٨..
١٢٢ آية: ٢٣، والآية بتمامها ﴿الذين يبخلون ويامرون الناس بالبخل ومن يتول فإن الله الغني الحميد﴾..
١٢٣ وهي قراءة نافع، وابن عامر، المبسوط ٤٣٠، وحجة القراءات ٧٠٢، والتيسير١٦٩..
١٢٤ زيادة من "ر". وفي الأصل بياض، قدر كلمة..
١٢٥ الكشف ٢/٣١٢، وكتاب السبعة في القراءات ٦٢٧، ومعاني القراءات ٣/٥٧، وإعراب القراءات السبع ٢/٣٥٢، والمقنع ١٠٨..
١٢٦ آية: ١٥، وتمامها ﴿عقباها﴾..
١٢٧ وهي قراءة نافع، وابن عامر، حجة القراءات ٧٦٦، والتيسير ١٨١..
١٢٨ الكشف ٢/٣٨٢، وكتاب السبعة في القراءات ٦٧٩، وإعراب القراءات السبع ٢/٤٩١، والمقنع ١٠٨..
١٢٩ في "ر": وذلك، وهو تحريف..
١٣٠ في المخطوطتين: ايتوني..
١٣١ يوسف آية ٥٤، والآية بتمامها ﴿وقال الملك ايتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين﴾.
١٣٢ المقنع ١١٢..
١٣٣ وتسمى أيضا فاطر..
١٣٤ أ-الحج: ٢١، والآية بتمامها ﴿إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير﴾
ب-الملائكة [فاطر] ٣٣، والآية بتمامها: ﴿جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير﴾..

١٣٥ وهي قراءة نافع وعاصم، الكشف ٢/١١٧، وكتاب السبعة في القراءات ٤٣٥، وإعراب القراءات السبع ٢/٧٣، والتيسير ١٢٧..
١٣٦ انظر: المصاحف ٤١، وما بعدها..
١٣٧ آية: ٦٨، وتمامها ﴿لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون﴾..
١٣٨ زيادة من "ر".
قال في الكشف ٢/٢٦٣: "وقرأها أبو بكر بالفتح، ويقف بالياء، وأسكنها نافع، وأبو عمرو، وابن عامر، ويقفون بالياء، وحذفها الباقون في الوصل والوقف"، انظر كتاب السبعة في القراءات٥٨٨..

١٣٩ في المخطوطتين كأنها: لا خوف، وهو تحريف..
١٤٠ زيادة من "ر". وفي الأصل بياض قدر كلمة..
١٤١ انظر: المصاحف ٤٤، وما بعدها، والمقنع ١٠٦، ١٠٧، ١١٣..
١٤٢ في المخطوطتين: "قوارير"، من غير ألف..
١٤٣ الإنسان الآيتان ١٥، ١٦، والآيتان بتمامهما: ﴿ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا قواريرا من فضة قدروها تقديرا﴾.
قال في الكشف: ٢/٣٥٤: "قرأه نافع، وأبو بكر، والكسائي بالتنوين فيهما، وقرأ ابن كثير بالتنوين في الأول، وبغير تنوين في الثاني، وقرأ الباقون بغير تنوين فيهما..." انظر بقية قيله، وأضف إليه ما أورده ابن مجاهد في السبعة ٦٦٣، ٦٦٤..

١٤٤ انظر: المصاحف ٤٤..
١٤٥ الجن آية ٢٠..
١٤٦ قال في الكشف ٢/٣٤٢، "قرأه عاصم وحمزة ﴿قل﴾ بغير ألف على الأمر، حملا على ما أتى بعده من لفظ الأمر في قوله: ﴿قل إني لا أملك﴾[٢١]، ﴿قل إني لن يجيرني﴾[٢٢]، ﴿قل إن أدري﴾[٢٥]، وقرأ الباقون بألف على لفظ الخبر والغيبة حملا على ما قبله من الخبر والغيبة من قوله: ﴿وإنه لما قام عبد الله﴾[١٩]، والتقدير: لما قام عبد الله قال إنما أدعو. وأيضا فإن قبله شرطا يحتاج إلى جواب، فـ:﴿قل﴾ جوابه، ولا يكون جوابه: ﴿قل﴾، وهو الاختيار؛ لأن الأكثر عليه"..
١٤٧ انظر: المصاحف ٤٠، و٤٩..
١٤٨ آية: ١٧٠، والآية بتمامها: ﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا﴾..
١٤٩ في المصاحف ٤٧، "... عند أهل مكة في آخر النساء "فآمنوا بالله ورسوله"، وعند البصريين ﴿ورسله﴾، ولعله سهو ناسخ، إن لم يكن من عمل المصحح آثر جعفري..
١٥٠ يقصد: أبا حاتم سهل بن محمد بن عثمان السجستاني. ولعل المؤلف ينقل من كتابه القراءات..
١٥١ آية: ٣٤، والآية بتمامها مع التي قبلها ﴿وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون لياكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون﴾..
١٥٢ وهي قراءة عاصم في رواية أبي بكر، وحمزة والكسائي، كتاب السبعة في القراءات ٥٤٠..
١٥٣ المصاحف ٤٧، ٤٨..
١٥٤ مضى تخريجها قريبا/والمصادر هناك، وأضف إليها المصاحف ٤٧، ٤٨..
١٥٥ وهي قراءة الكوفيين: عاصم، وحمزة والكسائي، كتاب السبعة في القراءات ٢٥٩، والحجة في القراءات ٢٥٥، والتيسير ٨٥.
وقال في الكشف ١/٤٣٥، "قرأه الكوفيون بألف، من غير تاء، على لفظ الغيبة، وقرأ الباقون بالتاء، على لفظ الخطاب، فهو أبلغ في الدعاء والابتهال والسؤال، وهو الاختيار؛ لأن الأكثر من القراء عليه"..

١٥٦ آية: ٦٤، والآية بتمامها: ﴿قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين﴾..
١٥٧ المصاحف ٣٩، و٤٨، والمقنع ١٠٣..
١٥٨ المصاحف ٤٥، والمقنع ١٠٣..
١٥٩ في الأصل: ولدان، وهو تحريف..
١٦٠ آية: ٣٣ والآية بتمامها ﴿وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون﴾..
١٦١ وهي قراءة ابن عامر وحده. وباقي السبعة بلامين، ورفع ﴿الآخرة﴾. الكشف ١/٤٢٩، وكتاب السبعة في القراءات ٢٥٦، والمبسوط ١٩٣، والتيسير ٨٤..
١٦٢ انظر: المقنع ١١٢، ١١٣..
١٦٣ آية: ٤٢، انظر: إثبات "الواو" وحذفها في قوله: ﴿وما كنا لنهتدي﴾، فيما سلف، ص٩٣٤..
١٦٤ في المخطوطتين رسمت هكذا، ولم يقر..
١٦٥ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
١٦٦ في الأصل: إذ نجاكم، وهو تحريف..
١٦٧ الأعراف: ١٤١، وتمامها: ﴿يسومونكم سوء العذاب يقتلون أبناءكم ويستحييون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم﴾ وهي قراءة ابن عامر وحده. المبسوط ٢١٤، وحجة القراءات ٢٩٤، والتيسير ٩٣.
قال في الكشف ١/٤٧٥: "قرأه ابن عامر بلفظ الواحد،... وقرأه الباقون "أنجيناكم" على لفظ الجماعة، إخبارا عن الله، عن طريق التعظيم لله والإكبار له، فهو أعظم العظماء، وهو الاختيار، لأن الجماعة عليه، وله نظائر كثيرة في القرآن"..

١٦٨ المصاحف ٤٥، والمقنع ١١٣..
١٦٩ في الأصل: عيدون، وهو تحريف سيء. وفي "ر": كيدون، بغير ياء..
١٧٠ في كتاب السبعة في القراءات: "قرأه ابن كثير، وعاصم، وابن عامر وحمزة والكسائي: ﴿ثم كيدوني﴾ بغير ياء في الوصل والوقف. وقرأ أبو عمرو، ونافع في رواية ابن جمّاز وإسماعيل بن جعفر: بالياء في الوصل، وكذلك ابن عامر. وفي رواية ورش وقالون والمسيبي بغير ياء في الوصل والوقف. وفي كتابي عن ابن ذكوان بإسناده عن ابن عامر: ﴿ثم كيدوني﴾ بياء". انظر الكشف ١/٤٨٨، وإعراب القراءات السبع ١/٢١٩..
١٧١ آية: ١٩٥ والآية بتمامها: ﴿ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون﴾..
١٧٢ المصاحف: ٤٥، والمقنع ١١٣..
١٧٣ آية: ٦٨، والآية بتمامها ﴿ما كان لنبيء أن يكون له أسرى حتى يثخن في الارض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم﴾..
١٧٤ المصاحف ٤٦، والمقنع ١٠٤..
١٧٥ وهي قراءة ابن عامر وحده. كتاب السبعة في القراءات ٣٢٥، وإعراب القراءات السبع ١/٢٦٥، وحجة القراءات ٣٢٩، والتيسير ٩٩.
قال في الكشف ١/٥١٦: "قرأ ابن عامر بالنون والشين، من النشور، فالمعنى: هو الذي يبثكم ويفرقكم في البر والبحر، كما قال: ﴿فانتشروا في الارض﴾[الجمعة: ١٠]، وقال: ﴿وبث فيها من كل دابة﴾[البقرة: ١٦٣] والبث: التفريق والنشر. وقرأ الباقون: بالياء والسين من التسيير وهو السير، وهو المشي كما قال: ﴿قل سيروا في الارض﴾[النمل:/٧١]، أي: امشوا فيها. وهو الاختيار، للإجماع عليه"..

١٧٦ آية: ٢٢ والآية بتمامها: ﴿هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين﴾..
١٧٧ متفق عليه، أخرجه البخاري في كتاب فضائل القرآن ومسلم في كتاب صلاة المسافرين..
١٧٨ هو: هشام بن حكيم بن حزام القرشي الأسدي، أسلم يوم الفتح، وكان من فضلاء الصحابة، وكان يأمر بالمعروف في رجال معه، وكان عمر رضي الله عنه، يقول إذا بلغه أمر ينكره: أما ما بقيت أنا وهشام بن حكيم فلا يكون ذلك. انظر: الاستيعاب ٤/٩٩، ١٠٠، والإصابة ٦/٤٢٢..
١٧٩ في "ر": إليه..
١٨٠ في "ر": هكذا أنزل، كررت مرتين..
١٨١ أخرجه البخاري في فضائل القرآن، باب أنزل القرآن على سبعة أحرف رقم ٤٧٠٦..
١٨٢ خلف فلان فلانا: إذا كان خليفته، يقال: خلفه في قومه. من باب كتب، المختار/خلف..
١٨٣ زيادة من "ر"..
١٨٤ في المخطوطتين: العاصي..
١٨٥ هو: عثمان بن أبي العاص بن بشر الثقفي، يكنى أبا عبد الله، استعمله الرسول صلى الله عليه وسلم، على الطائف، سكن البصرة، ومات في خلافة معاوية. انظر: الاستيعاب ٣/١٥٣، ومصادر ترجمته هناك..
١٨٦ في الأصل: وزابده، وهو تحريف ناسخ لم يحسن قراءة أصله. وفي "ر": وزيرات، وهو تحريف أيضا..
١٨٧ في الأصل: بن من غير ألف، وهو سهو ناسخ..
١٨٨ الاستيعاب ٣/١١٥..
١٨٩ ما بين الهلالين ساقط من ر. واسمه: عبد الله بن قيس بن سليم بن عامر الأشعري، أبو موسى، الاستيعاب ٣/١٠٣..
١٩٠ الاستيعاب ٣/١٠٤..
١٩١ المصدر نفسه ٣/٤٦١..
١٩٢ انظر: معرفة القراء الكبار ١/٤١.
واسم أبي الدرداء عويمر بن زيد، ويقال: ابن عبد الله، ويقال: ابن ثعلبة، انظر: الاستيعاب ٤/٢١١، ومعرفة القراء الكبار ١/٤٠..

١٩٣ معرفة القراء الكبار ١/٢٨، وما بعدها..
١٩٤ المصدر نفسه ١/٣٦، وما بعدها..
١٩٥ انظر: الإبانة عن معاني القراءات ٣٧..
١٩٦ انظر: المصدر نفسه ٤٨..
١٩٧ زيادة من "ر"..
١٩٨ في المخطوطتين: اليماني، وهو تحريف ناسخ.
وهو حذيفة بن اليمان القطيعي، أبو عبد الله، من كبار الصحابة، وصاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
انظر: الاستيعاب ١/٣٩٣، ٤٩٤..

١٩٩ في المخطوطتين: بازمينية، بالزاي المعجمة، وهو تحريف ناسخ..
٢٠٠ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٢٠١ في الأصل: ابن أبي، وهو تحريف ناسخ..
٢٠٢ في الأصل: فيكفوهم، وهو تحريف..
٢٠٣ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٢٠٤ في المخطوطتين: بن..
٢٠٥ في الأصل: فيكفوهم، وهو تحريف كما سلف..
٢٠٦ انظر: الإبانة عن معاني القراءات ٤٨، ٤٩..
٢٠٧ في الأصل: فعجل، وهو تحريف..
٢٠٨ في الأصل: معي، وهو تحريف..
٢٠٩ في الأصل: أبا، وهو سهو ناسخ..
٢١٠ في المخطوطتين: العاصي، وهو تحريف ناسخ.
وهو: أبان بن سعيد بن العاص بن أمية القرشي الأموي. انظر: الاستيعاب ١/١٥٩، وما بعدها. وفيه: "وكان أبان بن سعيد هو الذي تولى إملاء مصحف عثمان رضي الله عنه، على زيد بن ثابت، أمرهما بذلك عثمان، رضي الله عنه، ذكر ذلك ابن شهاب الزهري عن خارجة ابن ثابت عن أبيه".
وتعقبه الحافظ في الإصابة ١/١٧١، بالقول: "وهو كلام يقتضي التناقض والتدافع، لأن عثمان إنما أمر بذلك في خلافته، فكيف يعيش إلى خلافة عثمان من قتل في خلافة أبي بكر؟ بل الرواية التي أشار إليها ابن عبد البر رواية شاذة تفرد بها نعيم بن حماد، عن الدراوردي.
والمعروف أن المأمور بذلك: سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص، وهو ابن أخي أبان بن سعيد"، وهو ما نص عليه المؤلف في الإبانة ٤٩، قال: "ودعا [أي عثمان] زيد بن ثابت الأنصاري، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص"..

٢١١ ابن النضر بن ضمضم الأنصاري الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد المكثرين من الرواية عنه. انظر: الإصابة ١/٢٧٥ وما بعدها..
٢١٢ في الأصل: أذربيجان، وهو تحريف. وأذربيجان: بالفتح، ثم السكون، وفتح الراء، وكسر الباء الموحدة، وياء ساكنة، وجيم، معجم البلدان ١/١٢٨..
٢١٣ في المخطوطتين: اليماني، وسلف تصويبه..
٢١٤ من باب طرب، المختار/فزع..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى