النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنصَارِ﴾ فيهم أربعة(١) أقاويل :
أحدها : أنهم الذين صلّوا إلى القبلتين مع رسول الله ﷺ، قاله أبو موسى الأشعري وسعيد بن المسيب.
الثاني : أنهم الذين بايعوا رسول الله ﷺ بيعة الرضوان، قاله الشعبي وابن سيرين.
الثالث(٢) : أنهم أهل بدر، قاله عطاء.
الرابع : أنهم السابقون بالموت والشهادة من المهاجرين والأنصار سبقوا إلى ثواب الله تعالى وحسن جزائه.
ويحتمل خامساً : أن يكون السابقون الأولون من المهاجرين هم الذين آمنوا بمكة قبل هجرة رسول الله ﷺ عنهم، والسابقون الأولون من الأنصار هم الذين آمنوا برسول الله ﷺ قبل هجرته إليهم.
﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بإِحْسَانٍ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : في الإيمان.
الثاني(٣) : في الأفعال الحسنة.
﴿رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : رضي الله عنهم بالإيمان، ورضوا عنه بالثواب، قاله ابن بحر(٤).
الثاني : رضي الله عنهم في العبادة. ورضوا عنه بالجزاء، حكاه علي بن عيسى.
الثالث(٥) : رضي الله عنهم بطاعة الرسول ﷺ، ورضوا عنه بالقبول.
١ في ق فيهم قولان أحدهما..
٢ سقط من ق..
٣ سقط من ق..
٤ سقط من ق..
٥ سقط من ق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى