تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وممن حولكم من الأعراب﴾ يعني : حول المدنية ﴿منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق﴾ أي : اجترءوا عليه ﴿لا تعلمهم نحن نعلمهم﴾ قد أعلمهم الله ورسوله بعد ذلك، وأسرهم النبي ﷺ إلى حذيفة بن اليمان.
﴿سنعذبهم مرتين﴾ أما إحداهما : فبالزكاة أن تؤخذ منهم كرها، وأما الأخرى : فبعذاب القبر ﴿ثم يردون إلى عذاب عظيم﴾ أي : جهنم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى