التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
{ وآخرون اعترفوا بذنوبهم ) قيل : إنها نزلت في أبي لبابة فعمله الصالح، الجهاد، وعمله السيئ نصيحته لبني قريظة، وقيل : هو لمن تخلف عن تبوك من المؤمنين فعملهم الصالح ما سبق لهم وعملهم السيئ تخلفهم عن تبوك، وروي : أنهم ربطوا أنفسهم إلى سواري المسجد وقالوا : لا نحل أنفسنا حتى يحلنا رسول الله ﷺ، وقيل : هي عامة في الأمة إلى يوم القيامة، قال بعضهم : ما في القرآن آية أرجى لهذه الأمة من هذه الآية.