تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ) قال أهل التفسير : لما تاب الله على أولئك القوم جاءوا بأموالهم إلى النبي ﷺ وقالوا : خذها صدقة لله، فأبى أن يأخذها، فأنزل الله تعالى هذه الآية :( خذ من أموالهم ). وقوله :( تطهرهم ) أي : من الذنوب. وقوله :( وتزكيهم بها ) أي : وترفعهم بها من منازل المنافقين إلى منازل المخلصين ( وصل عليهم ) وادع لهم ( إن صلاتك سكن لهم ) أي : دعاؤك سكن لهم، أي : سكون لهم، أي : دعاؤك سكن لهم وطمأنينة وتثبيت.
وقد قال بعض أهل العلم : إنه يجب على الإمام أن يدعو للذي جاء بالصدقة. وقال بعضهم : يستحب، ولا يجب. وقال بعضهم : يجب في الفرض ويستحب في النفل. وقال بعضهم : يجب على الإمام أن يدعو للمعطي، ويستحب للفقير أن يدعو. ومنهم من قال : إن التمس المعطي أن يدعو له يجب ؛ وإلا فلا يجب.
وقد ثبت الخبر برواية عبد الله بن أبي أوفى قال :«كان الرجل إذا جاء بصدقته إلى النبي ﷺ دعا له ؛ فجاء أبي بصدقته فقال النبي ﷺ : أللهم صل على آل أبي أوفى(١).
( والله سميع عليم ) معناه معلوم.
وقد قال بعض أهل العلم : إنه يجب على الإمام أن يدعو للذي جاء بالصدقة. وقال بعضهم : يستحب، ولا يجب. وقال بعضهم : يجب في الفرض ويستحب في النفل. وقال بعضهم : يجب على الإمام أن يدعو للمعطي، ويستحب للفقير أن يدعو. ومنهم من قال : إن التمس المعطي أن يدعو له يجب ؛ وإلا فلا يجب.
وقد ثبت الخبر برواية عبد الله بن أبي أوفى قال :«كان الرجل إذا جاء بصدقته إلى النبي ﷺ دعا له ؛ فجاء أبي بصدقته فقال النبي ﷺ : أللهم صل على آل أبي أوفى(١).
( والله سميع عليم ) معناه معلوم.
١ - متفق عليه، رواه البخاري (٣/٤٢٣/١٤٩٧)، ومسلم (٧/٢٥٨-٢٥٩ رقم ١٠٧٨)..