مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿إنَّ صَلَوَاتِكُ سكَنٌ لَهُمْ﴾ أي إن دعاءك تثبيت وسكون ورجاء، قال الأعشَى :
تقول بِنتِي وقد قرَّبْتُ مُرتَحِلاًيا رَبِّ جنِّبْ أبي الأوْصابَ والْوجَعا
عليكِ مِثلُ الذي صليتِ فاغتمِضينوماً فإن لِجنب المَرءٍ مضْطَجعا
رفعته كرفع قولك : إذا قال السلام عليكم، قلت أنت : وعليك السلام وبعضهم ينصبه على الإغراء والأمر : أن تلزم هذا الذي دعت به فتردده وتدعو به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى