بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿خُذْ مِنْ أموالهم صَدَقَةً﴾ يعني : من الذين قبلت توبتهم، جاؤوا بأموالهم إلى رسول الله ﷺ فقالوا : هذه أموالنا فخذها، وتصدق بها عنا فكره أن يأخذها فنزل ﴿خُذْ مِنْ أموالهم صَدَقَةً تُطَهّرُهُمْ﴾ بها من ذنوبهم، ويقال : هذا ابتداء، يعني : خذ من أموال المسلمين صدقة، يعني : الصدقة المفروضة. ﴿تُطَهّرُهُمْ﴾، يعني : تطهر أموالهم، ﴿وَتُزَكّيهِمْ بِهَا﴾، يعني : تصلح بها أعمالهم. ﴿وَصَلّ عَلَيْهِمْ﴾، يعني : استغفر لهم وداعُ لهم ﴿ءانٍ * صلواتك سَكَنٌ لَّهُمْ﴾ يعني دعاءك واستغفارك سكن لهم يعني : طمأنينة لهم إن الله تعالى قد قبل منهم الصدقة، ويقال : إن الله قبل منهم التوبة. ﴿والله سَمِيعٌ﴾ لقولهم، ﴿عَلِيمٌ﴾ بثوابهم. قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر ﴿إِنَّ صلواتك﴾ بلفظ الجماعة، وقرأ الباقون ﴿***صَلاتَكَ﴾ وقال أبو عبيدة : وهذا أحبَ إليّ، لأن الصلاة أكثر من الصلوات. ألا ترى إلى قول الله تعالى :﴿وَأَنْ أَقِيمُواْ الصلاة واتقوه وَهُوَ الذى إِلَيْهِ تُحْشَرُون﴾ [الأنعام: ٧٢] وإنّما هي صلاة الأبد.
﴿خُذْ مِنْ أموالهم صَدَقَةً﴾ يعني : من الذين قبلت توبتهم، جاؤوا بأموالهم إلى رسول الله ﷺ فقالوا : هذه أموالنا فخذها، وتصدق بها عنا فكره أن يأخذها فنزل ﴿خُذْ مِنْ أموالهم صَدَقَةً تُطَهّرُهُمْ﴾ بها من ذنوبهم، ويقال : هذا ابتداء، يعني : خذ من أموال المسلمين صدقة، يعني : الصدقة المفروضة. ﴿تُطَهّرُهُمْ﴾، يعني : تطهر أموالهم، ﴿وَتُزَكّيهِمْ بِهَا﴾، يعني : تصلح بها أعمالهم. ﴿وَصَلّ عَلَيْهِمْ﴾، يعني : استغفر لهم وداعُ لهم ﴿ءانٍ * صلواتك سَكَنٌ لَّهُمْ﴾ يعني دعاءك واستغفارك سكن لهم يعني : طمأنينة لهم إن الله تعالى قد قبل منهم الصدقة، ويقال : إن الله قبل منهم التوبة. ﴿والله سَمِيعٌ﴾ لقولهم، ﴿عَلِيمٌ﴾ بثوابهم. قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر ﴿إِنَّ صلواتك﴾ بلفظ الجماعة، وقرأ الباقون ﴿***صَلاتَكَ﴾ وقال أبو عبيدة : وهذا أحبَ إليّ، لأن الصلاة أكثر من الصلوات. ألا ترى إلى قول الله تعالى :﴿وَأَنْ أَقِيمُواْ الصلاة واتقوه وَهُوَ الذى إِلَيْهِ تُحْشَرُون﴾ [الأنعام: ٧٢] وإنّما هي صلاة الأبد.