تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) في الآية
معنى التهديد. فإن قال قائل : ما معنى رؤية الرسول والمؤمنين ؟
قلنا : رؤية الرسول : هي بإعلام الله إياه عملهم، ورؤية المؤمنين : بإيقاع المحبة في قلوبهم لأهل الصلاح، وإيقاع البغضة في قلوبهم لأهل الفساد.
وفي بعض الأخبار :«لو عمل المؤمن في صخرة ليس لها باب [ لأظهره ] (١) الله إذا عمله »(٢).
قوله تعالى :( وستردون إلى عالم الغيب والشهادة. . . . ) الآية، معناه معلوم.
١ - كلمة غير واضحة في "الأصل، ك" ورسمها: لردآه. والمثبت من مصادر التخريج. وانظر لسان العرب (مادة: ردى)..
٢ - رواه أحمد (٣/٣٨)، وأبو يعلى (٢/٥١٢ رقم ١٣٧٨)، وابن حبان –الإحسان- (١٢/٤٩١-٤٩٢ رقم ٥٦٧٨)، والحاكم (٤/٣١٤) وصحح إسناده. كلهم من حديث أبي سعيد الخدري.
وقال الهيثمي في المجمع (١٠/٢٢٨): رواه أحمد، وأبو يعلى، وإسنادهما حسن. وزاد السيوطي في الدر (٣/٢٩٨) فعزاه للبيهقي في الشعب، وابن أبي الدنيا في الإخلاص، وللضياء في المختارة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى