كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ ؛ أي اعملُوا عملَ مَن يعلمُ أنَّ اللهَ يرى عملَهُ ويتجاوزُ به، ظاهرُ المعنى. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ ؛ ظاهرُ المعنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى