لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وقل﴾ أي قل يا محمد لهؤلاء التائبين ﴿اعملوا﴾ يعني لله بطاعته وأداء فرائضه ﴿فسيرى الله عملكم﴾ فيه ترغيب عظيم للمطيعين ووعيد عظيم للمذنبين فكأنه قال اجتهدوا في العمل في المستقبل فإن الله تعالى يرى أعمالكم ويجازيكم عليها ﴿ورسوله والمؤمنون﴾ يعني ويرى رسول الله ﷺ والمؤمنون أعمالكم أيضاً.
أما رؤية رسول الله ﷺ فباطلاع الله إياه على أعمالكم. وأما رؤية المؤمنين، فبما يقذف الله عز وجل في قلوبهم من محبة الصالحين وبغض المذنبين ﴿وستردون إلى عالم الغيب والشهادة﴾ يعني : وسترجعون يوم القيامة إلى من يعلم سركم وعلانيتكم ولا يخفى عليه شيء من بواطنكم وظواهركم ﴿فينبئكم﴾ أي فيخبركم ﴿بما كنتم تعملون﴾ يعني في الدنيا من خير أو شر فيجازيكم عن أعمالكم.
أما رؤية رسول الله ﷺ فباطلاع الله إياه على أعمالكم. وأما رؤية المؤمنين، فبما يقذف الله عز وجل في قلوبهم من محبة الصالحين وبغض المذنبين ﴿وستردون إلى عالم الغيب والشهادة﴾ يعني : وسترجعون يوم القيامة إلى من يعلم سركم وعلانيتكم ولا يخفى عليه شيء من بواطنكم وظواهركم ﴿فينبئكم﴾ أي فيخبركم ﴿بما كنتم تعملون﴾ يعني في الدنيا من خير أو شر فيجازيكم عن أعمالكم.