تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وآخرون مرجون لأمر الله﴾ آية ١٠٦
حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : وكان ثلاثة نفر لم يوثقوا أنفسهم بالسواري أرجوا سنة لا يدرون أيعذبون أو يتاب عليهم ؟ فأنزل الله تعالى يعني قوله :﴿وآخرون مرجون لأمر الله﴾
حدثنا حجاج بن حمزة حدثنا شبابة حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿وآخرون مرجون لأمر الله﴾ هلال بن أمية ومرارة بن ربعي وكعب بن مالك من الأوس والخزرج.
قوله تعالى :﴿إما يعذبهم﴾
يقول : يميتهم علي معصيتهم، ﴿وإما يتوب عليهم﴾ فأرجا أمرهم ولم يذكرهم بتوبة حين تاب على النبي - ﷺ - وأصحابه ونسخها فقال :﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا﴾ الآية.
حدثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق قوله :﴿وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم﴾ آية ١٠٦ وهم الثلاثة الذين خلفوا وأرجا رسول الله ﷺ أمرهم حتى أتت توبتهم من الله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى