تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنْ اللَّهِ ) أي على الطاعة لله والإخلاص له ( ورضوان ) له وطلب مرضاته ( خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ ) أي بني للاختلاف والتفريق بين المؤمنين والكفر بالله.
هذا المثل مقابلة[ في الأصل وم : مقابل ] مكان بمكان ؛ يقول : من بنى بناء[ من م، في الأصل : فلان ] على قرار من الأرض مما يقر به، وينتفع به خير من بنى بناء على المكان الذي لا يقر به، ويؤدي إلى الهلاك، ولا ينتفع به. والأول مقابلة[ في الأصل وم : مقابل ] فعل بفعل ؛ وهو قوله :( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً /٢٢٢-ب/ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ )[التوبة: ١٠٧] كالذي بنى لضد ذلك ؛ أي ليسا بسواء ثم قوله[ في الأصل وم : قال ] :( لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ )[التوبة: ١٠٨] هذا مقابلة فعل بفعل ؛ يقول : الذين بنوا المسجد على الطاعة لله والإخلاص له وطلب مرضاته و الاجتماع فيه خير أم من بنى للكفر بالله والتفريق بين المؤمنين والضرار[ في الأصل وم : وضوا ] بهم ؟ هذا مقابلة فعل بفعل.
وقوله تعالى :( أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ ) هذا مقابلة[ في الأصل وم : مقابل ] مكان بمكان كما[ في الأصل وم : لما ] ذكرنا. والأس والأسس و التأسيس والأساس واحد.
وقوله تعالى :( شفا جرف هار ) قال أبو عوسجة :( شفا جرف هار ) قال : شفاه فمه، والجمع شفاه، وجرف أرض يسيل فيها السيل حتى يحفرها، والجرفة جمع، والهاري الهش الذي ليس بصلب، ويقال : انهار ينهار أي انهدم ينهدم، ويقال : رجل هار، أي ضعيف. وأرض شهة أي رخوة سريعة الانهدام، والهش الرخو.
وقال القتبي :( شفا جرف هار ) أي جرف هائر، والجرف ما ينحرف بالسيول [ من ][ ساقطة من الأصل وم ] الأودية، والهاثر الساقط، ومنه يقال : تهور البناء إذا سقط، وانهار.
وقال أبو عبيدة :( شفا جرف هار ) الشفا هو الشفير، والجرف ما تجرف بالسيول[ في الأصل وم : من السيول ] من الأودية، وهار يريد هاثر.
وقوله تعالى :( فانهار به في نار جهنم ) قال بعضهم : خسف الله مسجدهم في نار جهنم. وفي حرف ابن مسعود : فخر من قوعده في نار جهنم، وقال : حُرِقت فيه بقعة، فَرُئِي منها دخان، سطع، وقال :[ فهوى بناؤهم ][ في الأصل وم : يهوي ببنائهم ] الذي ينوا في نار ولا تدري كيف هو ؟ وما معناه ؟
هذا المثل مقابلة[ في الأصل وم : مقابل ] مكان بمكان ؛ يقول : من بنى بناء[ من م، في الأصل : فلان ] على قرار من الأرض مما يقر به، وينتفع به خير من بنى بناء على المكان الذي لا يقر به، ويؤدي إلى الهلاك، ولا ينتفع به. والأول مقابلة[ في الأصل وم : مقابل ] فعل بفعل ؛ وهو قوله :( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً /٢٢٢-ب/ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ )[التوبة: ١٠٧] كالذي بنى لضد ذلك ؛ أي ليسا بسواء ثم قوله[ في الأصل وم : قال ] :( لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ )[التوبة: ١٠٨] هذا مقابلة فعل بفعل ؛ يقول : الذين بنوا المسجد على الطاعة لله والإخلاص له وطلب مرضاته و الاجتماع فيه خير أم من بنى للكفر بالله والتفريق بين المؤمنين والضرار[ في الأصل وم : وضوا ] بهم ؟ هذا مقابلة فعل بفعل.
وقوله تعالى :( أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ ) هذا مقابلة[ في الأصل وم : مقابل ] مكان بمكان كما[ في الأصل وم : لما ] ذكرنا. والأس والأسس و التأسيس والأساس واحد.
وقوله تعالى :( شفا جرف هار ) قال أبو عوسجة :( شفا جرف هار ) قال : شفاه فمه، والجمع شفاه، وجرف أرض يسيل فيها السيل حتى يحفرها، والجرفة جمع، والهاري الهش الذي ليس بصلب، ويقال : انهار ينهار أي انهدم ينهدم، ويقال : رجل هار، أي ضعيف. وأرض شهة أي رخوة سريعة الانهدام، والهش الرخو.
وقال القتبي :( شفا جرف هار ) أي جرف هائر، والجرف ما ينحرف بالسيول [ من ][ ساقطة من الأصل وم ] الأودية، والهاثر الساقط، ومنه يقال : تهور البناء إذا سقط، وانهار.
وقال أبو عبيدة :( شفا جرف هار ) الشفا هو الشفير، والجرف ما تجرف بالسيول[ في الأصل وم : من السيول ] من الأودية، وهار يريد هاثر.
وقوله تعالى :( فانهار به في نار جهنم ) قال بعضهم : خسف الله مسجدهم في نار جهنم. وفي حرف ابن مسعود : فخر من قوعده في نار جهنم، وقال : حُرِقت فيه بقعة، فَرُئِي منها دخان، سطع، وقال :[ فهوى بناؤهم ][ في الأصل وم : يهوي ببنائهم ] الذي ينوا في نار ولا تدري كيف هو ؟ وما معناه ؟