مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لاَ يَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً﴾ ولا تكرار، لأن الأول على الخصوص حيث قال ﴿فيكُمْ﴾ والثاني على العموم لأنه قال ﴿فِى مُؤْمِنٍ﴾ ﴿وَأُوْلَئِكَ هُمُ المعتدون﴾ المجاوزون الغاية في الظلم والشرارة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى