التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة﴾ فهو تفسير لقوله ما كانوا يعلمون لا تكرير، وقيل : الأول عام في المنافين وهذا خاص بالذين اشتروا وهم اليهود والأعراب الذين جمعهم أبو سفيان وأطعمهم ﴿وأولئك هم المعتدون﴾المجاوزون عن الحد في الشرارة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى