البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون﴾ هذا تنبيه على الوصف الموجب للعداوة وهو الإيمان، ولما كان قوله :﴿لا يرقبوا فيكم﴾ يتوهم أنّ ذلك مخصوص بالمخاطبين، نبّه على علة ذلك، وأنّ سبب المنافاة هو الإيمان، وأولئك أي الجامعون لتلك الأوصاف الذميمة هم المعتدون المجاوزون الحد في الظلم والشر ونقض العهد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى