الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿لا يرقبون(١) في مومن إلا ولا ذمة﴾[ ١٠ ].
قد تقدم ذكره.
وقال النحاس : هذا لليهود، والأول للمشركين(٢).
وقوله :﴿اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا﴾، يعني اليهود، باعوا حجج الله عز وجل، وآياته، سبحانه بطلب الرئاسة(٣).
﴿وأولئك هم المعتدون﴾[ ١٠ ].
أي : المتجاوزون إلى ما ليس لهم(٤).
١ في الأصل: لا يوقنون، وهو تحريف..
٢ إعراب القرآن ٢/٢٠٤، باختصار..
٣ وهو تفسير النحاس في المصدر نفسه، بلفظ: "والدليل على هذا [على قوله فوقه] قوله:..."..
٤ جامع البيان ١٤/١٥١، بلفظ: "المتجاوزون فيكم إلى ما ليس لهم بالظلم والاعتداء"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى