لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿لا يرقبون في مؤمن إلاًّ ولا ذمة﴾ يعني أن هؤلاء المشركين لا يراعون في مؤمن عهداً ولا ذمة إذا قدروا عليه قتلوه فلا تبقوا أنتم عليهم كما لم يبقوا عليكم إذا ظهروا عليكم ﴿وأولئك هم المعتدون﴾ يعني في نقض العهد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى