صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿لا يزال بنيانهم...﴾ أي لا يزال ما بنوه سبب ريبة وشك في الدين، لأنه حين بني إنما بني لتفريق كلمة المؤمنين وتشتيت وحدتهم، وليتمكنوا فيه من إظهار ما في قلوبهم من كفر
وضلال، وليدبروا فيه الكيد للمسلمين. وحين هدم رسخ ما في قلوبهم من الشر، وتضاعفت آثاره ومفاسده.
﴿إلا أن تقطع قلوبهم﴾ أي إلا أن تتمزق قلوبهم، فحينئذ يسألون ذلك. والمراد أنهم لا يزالون كذلك ما داموا أحياء.
وضلال، وليدبروا فيه الكيد للمسلمين. وحين هدم رسخ ما في قلوبهم من الشر، وتضاعفت آثاره ومفاسده.
﴿إلا أن تقطع قلوبهم﴾ أي إلا أن تتمزق قلوبهم، فحينئذ يسألون ذلك. والمراد أنهم لا يزالون كذلك ما داموا أحياء.