تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( لا يَزَالُ بُنْيَانُهُمْ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ ) [ قال بعضهم :( بنوا ريبة ) ][ من م، ساقطة من الأصل ] أي حسرة وندامة. وقال بعضهم : ريبة أي شكا وريبة.
وم قال : حسرة وندامة فهو على وجهين : يحتمل أنهم تابوا، وندموا على ما صنعوا، ويحتمل : حسرة وندامة لما افتضحوا بما صنعوا وبما[ أدرج قبلها في الأصل : ويحتمل ] أرادوا بقوله ( والله يشهد إنهم لكاذبون )[التوبة: ١٠٧].
ومن قال :[ ( ريبة ) أي ][ ساقطة من الأصل وم ] شكا ونفاقا ( إلا أن تقطع قلوبهم ) إلى الممات [ أراد أنهم ][ في الأصل وم : أي هم ] على الشك والنفاق [ إلى ][ من م، ساقطة من الأصل ] الموت، وهو كقوله :( فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه )[التوبة: ٧٧]. وأصل الريبة التهمة، يقال : فلان مريب إذا كانت به تهمة.
وقوله تعالى :( إلا أن تقطع قلوبهم ) هذا أيضا على وجهين :
أحدهما : على التمثيل : أن الخوف والحزن إذا بلغ غايته يقال : فلان منقطع القلب.
[ والثاني : على الوعيد كقوله :( فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه ) ][ ساقطة من الأصل وم، انظر ما ذكر المؤلف في تفسير الآيات : ٧٥و٧٦و٧٧ من السورة ].
وم قال : حسرة وندامة فهو على وجهين : يحتمل أنهم تابوا، وندموا على ما صنعوا، ويحتمل : حسرة وندامة لما افتضحوا بما صنعوا وبما[ أدرج قبلها في الأصل : ويحتمل ] أرادوا بقوله ( والله يشهد إنهم لكاذبون )[التوبة: ١٠٧].
ومن قال :[ ( ريبة ) أي ][ ساقطة من الأصل وم ] شكا ونفاقا ( إلا أن تقطع قلوبهم ) إلى الممات [ أراد أنهم ][ في الأصل وم : أي هم ] على الشك والنفاق [ إلى ][ من م، ساقطة من الأصل ] الموت، وهو كقوله :( فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه )[التوبة: ٧٧]. وأصل الريبة التهمة، يقال : فلان مريب إذا كانت به تهمة.
وقوله تعالى :( إلا أن تقطع قلوبهم ) هذا أيضا على وجهين :
أحدهما : على التمثيل : أن الخوف والحزن إذا بلغ غايته يقال : فلان منقطع القلب.
[ والثاني : على الوعيد كقوله :( فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه ) ][ ساقطة من الأصل وم، انظر ما ذكر المؤلف في تفسير الآيات : ٧٥و٧٦و٧٧ من السورة ].