مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿تَزِيغُ قُلُوبُ فَريقٍ مِنْهُمْ﴾ أي تعدل وتجور وتحيد، فريق : بعض ﴿رَؤُوفٌ﴾ فَعول من الرأفة وهي أرق الرحمة، قال كَعْب بن مالك الأنصاري :
نُطيع نبيّنا ونطيع ربّاًهو الرحمن كان بنا رءوفا
وقال :
ترَى للمُسلمين عليك حقاًكفعل الوالد الرؤف الرحيمِ
﴿رَحُبَتْ﴾ أي اتسعت، والرحيب الواسع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى