أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿لَقَدْ تَابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ﴾ تاب عليهم: رزقهم الإنابة إلى أمره وطاعته ﴿الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ﴾ في غزوة تبوك: كان للعشرة رجال البعير الواحد، وكان زادهم التمر المدود، والشعير المسوس؛ وربما اقتسم اثنان منهم التمرة الواحدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى