تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) قال الضحاك : مع محمد وأصحابه.
وروي عن بعضهم أنه قال : مع الصادقين أي : مع أبي بكر وعمر. وعن بعضهم : مع الخلفاء الأربعة. وقال بعضهم : إن الصادقين هاهنا الثلاثة الذين سبق ذكرهم ؛ فإنهم صدقوا النبي ﷺ بالاعتراف بالذنب، ولم يعتذروا بالأعذار الكاذبة مثل المنافقين. فروي عن كعب بن مالك قال : ما أبلاني الله ببلاء أعظم عندي من صدقي رسول الله ﷺ فإنه من شكري عليها أن لا أكذب أبدا. وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قال : لا يصلح الكذب في جد ولا هزل، وقرأ هذه الآية. ويقال : إن في قراءته :" وكونوا من الصادقين ".
وروي عن بعضهم أنه قال : مع الصادقين أي : مع أبي بكر وعمر. وعن بعضهم : مع الخلفاء الأربعة. وقال بعضهم : إن الصادقين هاهنا الثلاثة الذين سبق ذكرهم ؛ فإنهم صدقوا النبي ﷺ بالاعتراف بالذنب، ولم يعتذروا بالأعذار الكاذبة مثل المنافقين. فروي عن كعب بن مالك قال : ما أبلاني الله ببلاء أعظم عندي من صدقي رسول الله ﷺ فإنه من شكري عليها أن لا أكذب أبدا. وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قال : لا يصلح الكذب في جد ولا هزل، وقرأ هذه الآية. ويقال : إن في قراءته :" وكونوا من الصادقين ".