الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿يَـٰأيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: في إيمانهم وعهودهم.
﴿مَا كَانَ لأَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِّنَ ٱلأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلاَ﴾ أَنْ ﴿يَرْغَبُواْ بِأَنْفُسِهِمْ﴾: أي: لا يجعلوا أنفسهم راغبة.
﴿عَن نَّفْسِهِ﴾: فليكونوا معه في البأساء والضراء.
﴿ذٰلِكَ﴾: النهيُ ﴿بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ﴾: عطش.
﴿وَلاَ نَصَبٌ﴾: تعبٌ ﴿وَلاَ مَخْمَصَةٌ﴾: جُوعٌ ﴿فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلاَ يَطَأُونَ مَوْطِئاً﴾: مكاناً.
﴿يَغِيظُ﴾: يغضبُ ﴿الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا﴾: من قتل وغيره.
﴿إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ﴾: بكل ممَّا ذكر ﴿عَمَلٌ صَالِحٌ﴾: استجوبوا به ثواباً جزيلاً.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ * وَلاَ يُنفِقُونَ﴾: في سبيل الله.
﴿نَفَقَةً صَغِيرَةً﴾: قليلاً ﴿وَلاَ كَبِيرَةً﴾: كثيراً.
﴿وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِياً﴾: بالسير.
﴿إِلاَّ كُتِبَ﴾: ثوابهما.
﴿لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ﴾: جزاء.
﴿أَحْسَنَ﴾: من.
﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: بمعنى حسن ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ﴾: ما من شأنهم.
﴿لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً﴾: جميعاً لغزوٍ إذ كانوا ينفرون جميعاً حذراً ممَّا نزل في المخَلفين، وهذا في السرايا وما قبلها فيمن خرج معه -صلى الله عليه وسلم- ﴿فَلَوْلاَ﴾: هلَّا ﴿نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ﴾: جماعة كثيرة.
﴿مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ﴾: جمع قليل ﴿لِّيَتَفَقَّهُواْ﴾: القاعدون.
﴿فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ﴾: بما نزل وأحكامه.
﴿إِذَا رَجَعُوۤاْ إِلَيْهِمْ﴾: من الغزو.
﴿لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾: منه، دلَّ على أن خبر الآحاد حُجَّة عنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى