فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿مَعَ الصادقين﴾ وقرىء :«من الصادقين » وهم الذين صدقوا في دين الله نية وقولاً وعملاً، أو الذين صدقوا في إيمانهم ومعاهدتهم لله ورسوله على الطاعة من قوله :﴿رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عاهدوا الله عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣] وقيل : هم الثلاثة، أي كونوا مثل هؤلاء في صدقهم وثباتهم.