تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) في ظاهر الآية أن قوما عرفوا بالصدق، فأمروا بالكون معهم. ويشبه أن يكون أمر هؤلاء [ الذين ][ ساقطة من الأصل وم ] تخلفوا عن رسول الله بالكون مع المهاجرين والأنصار الذين كانوا مع رسول الله.
وفيه دلالة على أن الإجماع حجة ؛ لأنه أمر بالكون مع الصادقين في دين الله. فلو لم يلزمهم قبول قولهم ثم يكن الأمر بالكون معهم وجه. وفي حرف ابن مسعود رضي الله عنه ( وكونوا مع الصادقين ) وهو ظاهر
وقوله تعالى :( اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) وهو ظاهر.
وقوله تعالى :( واتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) يحتمل وجوها :
أحدها : احفظوا الله في حقه، ولا تضيعوه، ( وكونوا مع الصادقين ) في وفاء ذلك وحفظه.
والثاني[ في الأصل وم : أو ] : اتقوا ما في ترك ما امتحنكم به من الخروج والجهاد مع رسول الله ﷺ وغير ذلك من المحن.
والثالث[ في الأصل وم : أو ] : يقول : اتقوا مخالفة الله ورسوله في ما يأمركم به، وكونوا مع الموافقين لأمره، والله أعلم.
وفيه دلالة على أن الإجماع حجة ؛ لأنه أمر بالكون مع الصادقين في دين الله. فلو لم يلزمهم قبول قولهم ثم يكن الأمر بالكون معهم وجه. وفي حرف ابن مسعود رضي الله عنه ( وكونوا مع الصادقين ) وهو ظاهر
وقوله تعالى :( اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) وهو ظاهر.
وقوله تعالى :( واتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) يحتمل وجوها :
أحدها : احفظوا الله في حقه، ولا تضيعوه، ( وكونوا مع الصادقين ) في وفاء ذلك وحفظه.
والثاني[ في الأصل وم : أو ] : اتقوا ما في ترك ما امتحنكم به من الخروج والجهاد مع رسول الله ﷺ وغير ذلك من المحن.
والثالث[ في الأصل وم : أو ] : يقول : اتقوا مخالفة الله ورسوله في ما يأمركم به، وكونوا مع الموافقين لأمره، والله أعلم.