معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فإن تابوا﴾. من الشرك.
قوله تعالى :﴿وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم﴾. أي فهم إخوانكم.
قوله تعالى :﴿في الدين﴾. لهم ما لكم وعليهم ما عليكم.
قوله تعالى :﴿ونفصل الآيات﴾. ونبين الآيات.
قوله تعالى :﴿لقوم يعلمون﴾. قال ابن عباس : حرمت هذه الآية دماء أهل القبلة. قال ابن مسعود : أمرتهم بالصلاة والزكاة، فمن لم يزك فلا صلاة له.
أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنا محمد بن يوسف، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، ثنا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أبا هريرة رضي الله عنه قال :" لما توفي رسول الله ﷺ، واستخلف أبو بكر رضي الله عنه بعده، وكفر من كفر من العرب، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأبي بكر : كيف نقاتل الناس وقد قال رسول الله ﷺ ﴿أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله﴾. فقال أبو بكر : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله ﷺ لقاتلتهم على منعها. قال عمر رضي الله عنه : فوالله ما هو إلا أن قد شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق.
أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنبأنا محمد بن يوسف، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا عمرو بن عباس، ثنا ابن المهدي، ثنا منصور بن سعد، عن ميمون بن سياه عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ﷺ :" من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله ".
قوله تعالى :﴿وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم﴾. أي فهم إخوانكم.
قوله تعالى :﴿في الدين﴾. لهم ما لكم وعليهم ما عليكم.
قوله تعالى :﴿ونفصل الآيات﴾. ونبين الآيات.
قوله تعالى :﴿لقوم يعلمون﴾. قال ابن عباس : حرمت هذه الآية دماء أهل القبلة. قال ابن مسعود : أمرتهم بالصلاة والزكاة، فمن لم يزك فلا صلاة له.
أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنا محمد بن يوسف، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، ثنا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أبا هريرة رضي الله عنه قال :" لما توفي رسول الله ﷺ، واستخلف أبو بكر رضي الله عنه بعده، وكفر من كفر من العرب، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأبي بكر : كيف نقاتل الناس وقد قال رسول الله ﷺ ﴿أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله﴾. فقال أبو بكر : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله ﷺ لقاتلتهم على منعها. قال عمر رضي الله عنه : فوالله ما هو إلا أن قد شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق.
أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنبأنا محمد بن يوسف، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا عمرو بن عباس، ثنا ابن المهدي، ثنا منصور بن سعد، عن ميمون بن سياه عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ﷺ :" من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله ".