مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فَإِن تَابُواْ﴾ عن الكفر ﴿وَأَقَامُواْ الصلاة وَءاتَوُاْ الزكواة فإخوانكم﴾ فهم إخوانكم على حذف المبتدأ ﴿فِى الدين﴾ لا في النسب ﴿وَنُفَصّلُ الأيات﴾ ونبينها ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ يفهمون فيتفكرون فيها وهذا اعتراض، كأنه قيل : وإن من تأمل تفصيلها فهو العالم تحريضاً على تأمل ما فصل من أحكام المشركين المعاهدين وعلى المحافظة عليها