البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿فإن تابوا﴾ عن الكفر، ﴿وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين﴾ ؛ لهم ما لكم وعليهم ما عليكم، ﴿ونفصّلُ الآيات لقوم يعلمون﴾، حث على تأمل ما فصل من أحكام المعاهدين وخصال التائبين. قاله البيضاوي.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : لا ينبغي للخواص أن يثقوا بمحبة العوام، ولا يغتروا بما يسمعون من عهودهم، فإن محبتهم على الحروف، مهما رأوا خلاف ما أملوا من حروفهم، وأطماعهم، نكثوا وأدبروا، فللعارف غِنّى بالله عنهم. وفي ذلك يقول سيدنا علي ـ كرم الله وجهه ـ :
الإشارة : لا ينبغي للخواص أن يثقوا بمحبة العوام، ولا يغتروا بما يسمعون من عهودهم، فإن محبتهم على الحروف، مهما رأوا خلاف ما أملوا من حروفهم، وأطماعهم، نكثوا وأدبروا، فللعارف غِنّى بالله عنهم. وفي ذلك يقول سيدنا علي ـ كرم الله وجهه ـ :
| مَا الفَخْرُ إِلاَّ لأَهْلِ العِلْمِ، إِنَّهُمُ | عَلَى الهُدَى لمن اسْتَهْدَى أدلاَّءُ |
| وَقَدْرُ كل امرئ مَا كَانَ يُحسنهُ | والجَاهِلُون لأَهْلِ العلْمٍ أَعْدَاءُ |
الإشارة : لا ينبغي للخواص أن يثقوا بمحبة العوام، ولا يغتروا بما يسمعون من عهودهم، فإن محبتهم على الحروف، مهما رأوا خلاف ما أملوا من حروفهم، وأطماعهم، نكثوا وأدبروا، فللعارف غِنّى بالله عنهم. وفي ذلك يقول سيدنا علي ـ كرم الله وجهه ـ :
| مَا الفَخْرُ إِلاَّ لأَهْلِ العِلْمِ، إِنَّهُمُ | عَلَى الهُدَى لمن اسْتَهْدَى أدلاَّءُ |
| وَقَدْرُ كل امرئ مَا كَانَ يُحسنهُ | والجَاهِلُون لأَهْلِ العلْمٍ أَعْدَاءُ |