العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير — الشنقيطي - العذب النمير
عن الكتاب
ثم قال :﴿فإن تابوا وأقاموا الصلوة وءاتوا الزكوة﴾ [ التوبة : آية ١١ ] فسرناها بالأمس.
﴿فإخوانكم﴾ أي : فهم إخوانكم في الدين. مفهومه : أنهم إن لم يتوبوا من الشرك، أو لم يقيموا الصلاة، أو لم يؤتوا الزكاة لا يكونون إخواننا في الدين. وهذا معنى قوله :﴿فإخوانكم في الدين﴾.
ثم قال تعالى :﴿ونفصل الأيت﴾ آيات هذا القرآن العظيم، نفصلها معناه : نبينها ونوضحها، ولا نترك بها إجمالا.
﴿لقوم يعلمون﴾ أنما خص القوم الذين يعلمون لأنهم هم المنتفعون بها ؛ لأن من لم يرزقهم الله علما لا ينتفعون بها. وجرت العادة في القرآن أنه يخص بالشيء العام المنتفعين به دون غيرهم، كقوله :﴿إنما أنت منذر من يخشها ( ٤٥ )﴾ [ النازعات : آية ٤٥ ] لأنه المنتفع بالإنذار، وإن كان منذرا للأسود والأحمر ﴿إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب﴾ [ يس : آية ١١ ] لأنه المنتفع مع أنه منذر للأسود والأحمر ﴿فذكر بالقرءان من يخاف وعيد﴾ [ ق : آية ٤٥ ] لأنه هو المنتفع، وإن كان يذكر جميع الخلق بالقرآن (١). إلى غير ذلك من الآيات الدالة على هذا المعنى. ونرجو الله ( جل وعلا ) أن نكون ممن يفهم عن الله تفصيله لآياته ؛ لأن هذا القرآن العظيم فصل الله فيه كل شيء، وأوضح فيه كل شيء ﴿ولقد جئنهم بكتب فصلنه على علم هدى ورحمة﴾ الآية [ الأعراف : آية ٥٢ ].
﴿فإخوانكم﴾ أي : فهم إخوانكم في الدين. مفهومه : أنهم إن لم يتوبوا من الشرك، أو لم يقيموا الصلاة، أو لم يؤتوا الزكاة لا يكونون إخواننا في الدين. وهذا معنى قوله :﴿فإخوانكم في الدين﴾.
ثم قال تعالى :﴿ونفصل الأيت﴾ آيات هذا القرآن العظيم، نفصلها معناه : نبينها ونوضحها، ولا نترك بها إجمالا.
﴿لقوم يعلمون﴾ أنما خص القوم الذين يعلمون لأنهم هم المنتفعون بها ؛ لأن من لم يرزقهم الله علما لا ينتفعون بها. وجرت العادة في القرآن أنه يخص بالشيء العام المنتفعين به دون غيرهم، كقوله :﴿إنما أنت منذر من يخشها ( ٤٥ )﴾ [ النازعات : آية ٤٥ ] لأنه المنتفع بالإنذار، وإن كان منذرا للأسود والأحمر ﴿إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب﴾ [ يس : آية ١١ ] لأنه المنتفع مع أنه منذر للأسود والأحمر ﴿فذكر بالقرءان من يخاف وعيد﴾ [ ق : آية ٤٥ ] لأنه هو المنتفع، وإن كان يذكر جميع الخلق بالقرآن (١). إلى غير ذلك من الآيات الدالة على هذا المعنى. ونرجو الله ( جل وعلا ) أن نكون ممن يفهم عن الله تفصيله لآياته ؛ لأن هذا القرآن العظيم فصل الله فيه كل شيء، وأوضح فيه كل شيء ﴿ولقد جئنهم بكتب فصلنه على علم هدى ورحمة﴾ الآية [ الأعراف : آية ٥٢ ].
١ مضى تفسير الآية (٥١) من سورة الأنعام..