الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون﴾
أخرج البخاري بسنده مرفوعا :( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله... )
قال ابن ماجة : حدثنا نصر بن علي الجهضمي، ثنا أبو أحمد، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده، وعبادته لا شريك له، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، مات والله عنه راض ). قال أنس : وهو دين الله الذي جاءت به الرسل وبلغوه عن ربهم قبل هرج الأحاديث واختلاف الأهواء. وتصديق ذلك في كتاب الله، في آخر ما نزل يقول الله ﴿فإن تابوا﴾ قال : خلع الأوثان وعبدتها ﴿وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾. وقال في آية أخرى ﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين﴾.
[ السنن ١/٢٧ ح ٧٠ – المقدمة، ب في الإيمان ]، صححه الحاكم، فإنه أخرجه في [ المستدرك ٢/٣٣١ – ٣٣٢ – ك التفسير ]، من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، عن أبي جعفر الرازي به. وقال : حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي على تصحيحه. وكذا صححه الضياء المقدسي، فإنه أخرجه في [ الأحاديث الصحاح المختارة ٦/١٢٦ – ١٢٧ ح ٢١٢٢ – ٢١٢٣ ] من طرق عن أبي جعفر الرازي به وحسنه محققه، وانظر المقدمة ].
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين﴾ يقول : إن تركوا اللات والعزى، وشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله ﴿فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون﴾.
أخرج البخاري بسنده مرفوعا :( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله... )
قال ابن ماجة : حدثنا نصر بن علي الجهضمي، ثنا أبو أحمد، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده، وعبادته لا شريك له، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، مات والله عنه راض ). قال أنس : وهو دين الله الذي جاءت به الرسل وبلغوه عن ربهم قبل هرج الأحاديث واختلاف الأهواء. وتصديق ذلك في كتاب الله، في آخر ما نزل يقول الله ﴿فإن تابوا﴾ قال : خلع الأوثان وعبدتها ﴿وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾. وقال في آية أخرى ﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين﴾.
[ السنن ١/٢٧ ح ٧٠ – المقدمة، ب في الإيمان ]، صححه الحاكم، فإنه أخرجه في [ المستدرك ٢/٣٣١ – ٣٣٢ – ك التفسير ]، من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، عن أبي جعفر الرازي به. وقال : حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي على تصحيحه. وكذا صححه الضياء المقدسي، فإنه أخرجه في [ الأحاديث الصحاح المختارة ٦/١٢٦ – ١٢٧ ح ٢١٢٢ – ٢١٢٣ ] من طرق عن أبي جعفر الرازي به وحسنه محققه، وانظر المقدمة ].
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين﴾ يقول : إن تركوا اللات والعزى، وشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله ﴿فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون﴾.