الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾، إلى قوله :﴿لعلهم ينتهون﴾[ ١١، ١٢ ].
المعنى : فإن تاب(١) هؤلاء المشركون الذين أمرتكم بقتلهم(٢)، ﴿وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾[ ١١ ]، فهم إخوانكم في الدين(٣)، ﴿ونفصل الآيات﴾[ ١١ ]، أي : نبين لهم الحجج، ﴿لقوم يعلمون﴾[ ١١ ]، ذلك.
قال قتادة المعنى : فإن تركوا اللات والعزى، وشهدوا : أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله ﷺ ﴿وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾، فهم إخوانكم في الدين(٤).
قال ابن زيد : افترضت الصلاة والزكاة جميعا، فلم يفرق بينهما. وقال : يرحم الله أبا بكر ما كان أفقهه(٥).
١ في الأصل: تابوا..
٢ جامع البيان ١٤/١٥٢، باختصار..
٣ جامع البيان ١٤/١٥٢، وتمام نصه: "الذي أمركم الله به، وهو الإسلام"..
٤ جامع البيان ١٤/١٥٢، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٧٦٠، والدر المنثور ٤/١٣٥، وفتح القدير ٢/٣٨٨، كلها بلفظ: "... وأن محمدا رسول الله: ﴿فإخوانكم في الدين﴾..
٥ جامع البيان ١٤/١٥٣، باختصار..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى