تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ) الآية، معناها : هو النهي عن التخلف. وقوله :( ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ) معناه : ما كان لهم أن يختاروا الخفض والدعة، ويتركوا رسول الله ﷺ في شدة السفر ومقساة التعب. ثم قال :( ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ) الظمأ : العطش ( ولا نصب ) النصب : التعب ( ولا مخمصة ) وهي المجاعة ( في سبيل الله ) في الجهاد. وقوله :( ولا يطئون موطئا ) يعني : لا يضعن قدما ( يغيظ الكفار ) أي : يغضبهم ( ولا ينالون من عدو نيلا ) يعني : لا يصيبون منهم شيئا في نفس أو مال ( إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين ) معلوم المعنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى