التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ما كان لأهل المدينة﴾ الآية : عتاب لمن تخلف عن غزوة تبوك من أهل يثرب ومن جاورها من قبائل العرب.
﴿ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه﴾ أي : لا يمتنعوا من اقتحام المشقات التي تحملها هو ﷺ.
﴿ذلك بأنهم لا يصيبهم﴾ تعليل لما يجب من عدم التخلف.
﴿ظمأ﴾ أي : عطش.
﴿ولا نصب﴾ أي : تعب.
﴿ولا مخمصة﴾ أي : جوع.
﴿ولا يطؤون﴾ أي : بأرجلهم أو بدوابهم.
﴿ولا ينالون من عدو نيلا﴾ عموم في كل ما يصيب الكفار.
﴿ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه﴾ أي : لا يمتنعوا من اقتحام المشقات التي تحملها هو ﷺ.
﴿ذلك بأنهم لا يصيبهم﴾ تعليل لما يجب من عدم التخلف.
﴿ظمأ﴾ أي : عطش.
﴿ولا نصب﴾ أي : تعب.
﴿ولا مخمصة﴾ أي : جوع.
﴿ولا يطؤون﴾ أي : بأرجلهم أو بدوابهم.
﴿ولا ينالون من عدو نيلا﴾ عموم في كل ما يصيب الكفار.