تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله﴾ وهذا في غزوة تبوك ﴿ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم﴾ يعني : من خرج منهم.
﴿لا يصيبهم ظمأ﴾ عطش ﴿ولا نصب﴾ في أبدانهم ﴿ولا مخمصة﴾ جوع.
﴿ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلى كتب لهم به عمل صالح﴾.
يحيى : عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي المصبح قال :" غزونا مع مالك ابن عبد الله الخثعمي أرض الروم، فسبق الناس رجل، ثم نزل يمشي ويقود فرسه، فقال له مالك : يا عبد الله، ألا تركب ؟ فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول : من اغبرت قدماه في سبيل الله ساعة من نهار، فهما حرام على النار. قال : فلم أر نازلا أكثر من يومئذ " (١).
يحيى : عن المسعودي، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :" لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري عبد مسلم أبدا " (٢).
يحيى : عن إبراهيم بن محمد، عن محمد بن يزيد، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان قال :" ذكر لنا أن العمل في سبيل الله يضاعف ؟ كما تضاعف النفقة سبعمائة ضعف ".
١ أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٥/٢٢٥ – ٢٢٦) والطيالسي (١٧٧٢) وأبو يعلى (٤/٥٧ – ٥٨) ح (٢٠٧٥) وابن حبان (١٠/٤٦٣ – ٤٦٤) ح (٤٦٠٤) والبيهقي في الكبرى (٩/١٦٢) والطبراني في الكبير (١٩/٢٩٧) ح (٦٦١)..
٢ أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢/٥٠٥) والطيالسي في مسنده (٢٤٤٣) والترمذي (٤/١٤٧) ح (١٦٣٣) وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي (٦/٣١٩) ح (٣١٠٨) والحاكم في مستدركه (٢٦٠١٤) وقال: حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، والبيهقي في شعب الإيمان (٣/٨٩ – ٩٠) ح (٧٧٩)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى