أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿يَطَأُونَ﴾ ﴿صَالِحٌ﴾
(١٢٠) - يُعَاتِبُ اللهُ تَعَالَى المُتَخَلِّفِينَ عَنْ رَسُولِ اللهِ، عَلَى تَخَلُّفِهِمْ عَنْ نَبِيِّهِمْ، وَإِيثَارِهِمْ أَنْفُسَهُمْ عَلَى نَفْسِهِ الكَرِيمَةِ وَيَخُصُّ بِالعِتَابِ أَهْلَ المَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهَا مِنْ أَحْيَاءِ العَرَبِ، فَإِنَّهُمْ نَقَصُوا أَنْفُسَهُمْ مِنَ الأَجْرِ، لأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ عَطَشٌ وَلاَ تَعَبٌ وَلاَ مَجَاعَةٌ (مَخْمَصَةٌ)، وَلاَ يَنْزِلُونَ مَنْزِلاً يُرْهِبُ الكُفَّارَ، وَيَغِيظُهُمْ، وَلاَ يُحَقِّقُونَ عَلَى أَعْدَائِهِمْ ظَفَراً وَغَلَبَةً.. إِلاَّ كَتَبَ اللهُ لَهُمْ بِهذِهِ الأَعْمَالِ، ثَوَابَ عَمَلٍ صَالِحٍ جَزِيلٍ، وَاللهُ تَعَالَى لاَ يُضَيِّعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً.
لاَ يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ - لاَ يَتَرَفَّعُوا بِهَا، وَلاَ يَضَنُّوا بِهَا، وَلاَ يَصْرِفُوهَا.
نَصَبٌ - تَعَبٌ مَا.
مَخْمَصَةٌ - مَجَاعَةٌ.
يَغِيظُ الكُفَّارَ - يَغُمُّهُمْ وَيُغْضِبُهُمْ.
نَيْلاً - شَيْئاً مِنْ قَتْلٍ أَوْ أَسْرٍ أَوْ مَغْنَمٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى