كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلاَ يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً﴾؛ أي لا يُنفقون في الجهادِ نفقةً صَغُرَتْ أو كَبُرتْ.
﴿وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِياً﴾؛ من الأوديةِ في طلب الكفَّار.
﴿إِلاَّ كُتِبَ﴾؛ ذلكَ.
﴿لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ﴾؛ مِن أعمالهم التي.
﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾؛ في الدُّنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى