تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( وَلا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً وَلا يَقْطَعُونَ وَادِياً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ ) هو ما ذكرنا أنه يجزيهم بكل ما يصيبهم من الشدة والعناء في أنفسهم وفي أموالهم من النقصان، وما ينفقون ( لِيَجْزِيَهُمْ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) أي يجزيهم لصالح أعمالهم وأحسنها، ولا يجزيهم لسيئاتهم ؛ وهو كقوله :( أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم )[الأحقاف: ١٦] أخبر أنه يتقبل منهم أحسن ما عملوا، ويكفر عنهم سيئاتهم فعلى ذلك الأول ؛ يخبر أنه يجزيهم أحسن ما عملوا في الغزو، ويتجاوز عن سيئاتهم.
فعلى ذلك الأول ؛ يخبر أنه يجزيهم أحسن ما عملوا في الغزو، ويتجاوز عن سيئاتهم.
فعلى ذلك الأول ؛ يخبر أنه يجزيهم أحسن ما عملوا في الغزو، ويتجاوز عن سيئاتهم.